free counters free counters
 
العودة   منتديات بدنية العرب > المنتديات الأكاديمية > أكاديمية الالعاب الفردية > أكاديمية العاب الدفاع عن النفس > الكارتيه

الكارتيه الاعداد البدني و المهاري , قانون اللعبة صور فيديو تعليمي .. الخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: قانون الكرة الطائرة 2013 – 2016 New Edition (آخر رد :أبومشـعل)       :: الدرس الخامس : ( يوي Yoi ) - سلسلة وضعيات القدمين (آخر رد :أكاديمية التوازن)       :: تصميم لمتابعة الطلاب بدنية (آخر رد :التقوي)       :: برنامج سجلات معلم التربية البدنية (آخر رد :aborayan2006)       :: مع بداية العام الدراسي يجب ان نعود للمنتدى (آخر رد :أبومشـعل)       :: واقع رياضتنا ... وصناع القرار (آخر رد :أبومشـعل)       :: قيمنا الأصيلة في يومنا الوطني (آخر رد :أبومشـعل)       :: الدرس الرابع : ( إعداد القبضة Preparation Fist ) - سلسلة وضعيات القدمين (آخر رد :أكاديمية التوازن)       :: الدرس الثالث : ( التحية أوس Greeting Oss ) - سلسلة وضعيات القدمين (آخر رد :أكاديمية التوازن)       :: الدرس الثاني : ( كاي تسوكي Kay Tsuki ) - سلسلة وضعيات القدمين (آخر رد :أكاديمية التوازن)       :: الدرس الأول : ( ميسوبي داتشي Musubi Dachi ) - سلسلة وضعيات القدمين (آخر رد :أكاديمية التوازن)       :: معلم التربية البدنية والعلاج الطبيعي (آخر رد :أبومشـعل)       :: برامج العلاقات العامة والاعلام والمطبوعات- metc (آخر رد :أبومشـعل)       :: برامج العلاقات العامة والاعلام والمطبوعات- metc (آخر رد :أبومشـعل)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09-28-2009, 01:54 PM   #1

kapten_nassar
عضو جديد

kapten_nassar غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8494
 تاريخ التسجيل : Mar 2008
 المشاركات : 24
 النقاط : kapten_nassar is on a distinguished road

Post الحمل التدريبي


مفهوم الحمل :
التمرينات البدنية هى مثيرات حركية هادفة وهى تستلزم بالضرورة مجهودات بدنية وعصبية على جسم الرياضى , وهذا التأثير للمثيرات الحركية بواسطة التمرينات البدنية , شرط تنظيم هذا التأثير يؤدى على الارتقاء بالمستوى الوظيفى والعضوي للجسم وبالتالي تطوير حالة التدريب , هذه المجهودات البدنية والعصبية تسمى بحمل التدريب البدنى , كما أن المثيرات الحركية هى وحدات النشاط الرياضى وهى كذلك التمرينات البنائية بمعنى أن المثيرات الحركية الهادفة هى الحركات الرياضية الإرادية الموجهة وعلى هذا الأساس فان حمل التدريب هو (( كمية التأثير الناتج من عملية التدريب الرياضى وذلك باستخدام المثيرات الحركية الهادفة على الحالة البدنية والوظيفية والنفسية للفرد الرياضى ))
تعريفات الحمل الرياضى :
(1) تعريف هارة : ( المثيرات الحركية المقننة ذات الأثر التدريبى والتى تسهم فى تنمية وتثبيت واستمرار الحفاظ على الحالة التدريبية للعب ) .
(2) تعريف " ماتفيف " : ( كمية التأثير على أجهزة الفرد المختلفة أثناء ممارسة
النشاط البدنى ) .
تعريف الحمل من وجهة نظر الطلاب :
" الأعباء والمتطلبات البدنية والعصبية الواقعة على أجهزة الجسم المختلفة بسبب ممارسة الأنشطة البدنية المقصودة والهادفة " .
مكونات حمل التدريب :
يتكون حمل التدريب من المكونات الرئيسية التالية :
(1) شدة الحمل .
(2) حجم الحمل .
(3) كثافة الحمل .
وسوف نتناول كل عنصر من العناصر الثلاث بالشرح والتحليل .
أولا : شدة الحمل :
وهى السرعة أو القوة أو الصعوبة المميزة للأداء وتقاس الشدة بوحدات القياس التالية :

(أ‌) السرعة وتقاس بالثانية أو بالدقيقة .
(ب‌) القوة وتقاس بالكيلو جرام .
(ت‌)المسافة وتقاس بالسنتيمتر أو بالمتر .
(ث‌)رتم الأداء ( سرعة أو بطء الأداء ) .
ثانيا : حجم الحمل :
يتكون من عاملين :
العامل الأول :
فترة دوام الواحد , والمقصود بها فترة تأثير " استمرارية " التمرين " الواحد على أعضاء الجسم المختلفة .
مثال :* الجرى ( 200م ) لمرة واحدة .
* رفع ثقل ( 100 كجم ) أبضا لمرة واحدة .
العامل الثانى :
عدد مرات تكرار التمرين الواحد .
مثال : * تكرار الجرى لمسافة (200م ) أربع أو خمس مرات .
· رفع ثقل مقدار ( 100 كجم ) لأكثر من مرة .
ثالثا : كثافة الحمل :
وهى العلاقة الزمنية بين فترتى الحمل والراحة أثناء الوحدة التدريبية الواحدة وهذه العلاقة من الأسس الهامة لضمان عودة أعضاء وأجهزة الجسم إلى حالتها الطبيعية نسبيا ( استعادة الشفاء ) بعد المجهود البدنى وبالتالى استمرارية الفرد فى تقبل المزيد من الأحمال التدريبية مع القدرة على العمل والأداء .
والمقصود بفترتى الحمل هنا هى ( شدة التمرين الواحد , وكذلك عدد مرات تكرار هذا التمرين ) أى ( الشدة – الحجم ) للتمرين الواحد أو لمجموعة التمرينات المنفذة أثناء الوحدة التدريبية الواحدة وعلى ذلك يتحدد طول أو قصر فترة الراحة بما يتناسب مع الشدة وحجم الحمل بحيث يصب اللاعب مع نهاية فترة الراحة إلى الوضع الذى يسمح بالقدرة على تكرار التمرين الواحد أو مجموعة التمرينات للوحدة الواحدة بصورة جيدة لذلك يجب أن تصل عدد نبضات القلب عند اللاعب بعد فترة الراحة إلى ( 120 نبضة ) فى الدقيقة وأيضا شدة الحمل وحجمه هما اللذان يحددان طبيعة وشكل فترات الراحة بين التكرارات التى تختلف بمعنى أن فترات الراحة ممكن أن تكون ايجابية وذلك بأداء بعض الأنشطة البدنية بطريقة معينة لا تؤدى إلى زيادة الإحساس بالتعب بقدرة ما تؤدى الى سرعة استعادة الشفاء عند اللاعب بأداء أى نشاط بدنى مقصود .
أنواع حمل التدريب :

يفرق " ماتفيف " بين نوعين من حمل التدريب فيرى ان حمل التدريب ينقسم الى نوعين هما :
(أ‌) الحمل الخارجى :
وهو الأعباء والمتطلبات البدنية الواقعة على أعضاء وأجهزة الجسم المختلفة " الشدة والحجم " .
(ب‌) الحمل الداخلى :
وهو عبارة عن درجة الاستجابة وكذلك التغيرات الوظيفية والعضوية لأجهزة الجسم نتيجة الأعباء والمتطلبات البدنية المقصودة " أى نتيجة الحمل الخارجى " .
مفهوم حمل التدريب الرياضى فى رياضة الكاراتيه KARATE :
يقصد به كمية المثيرات الحركية المؤثرة على الناحية الحيوية للاعب أو اللاعبة والتى من خلال توجيهها تحدث تغيرات وظيفية وبدنية ونفسية تسهم فى تطوير ردود أفعال مكونات الهيكل البنائى لحالة اللاعب أو اللاعبة التدريبية المتعددة مما ينعكس على مستوى انجاز لمحتوى الجملة الحركية " الكاتا " .
مكونات الحمل التدريبى الرياضى فى رياضة الكاراتيه خاصة :
مقدمة :
بالتحليل للمحتوى العديد من المراجع المتخصصة فى مجال التدريب الرياضى وفسيولوجيا الرياضة عامة والرياضات الفردية بصورة خاصة , فإننا نجد أن مكونات حمل التدريب لها تقسيمات متعددة وفقا للأساس العلمي إلا أنها بالرغم من اختلاف وجهات النظر فى التقسيمات إلا أن المحتوى لجميع الأراء العلمية وفقا للأسس المتعددة للتقسيم تتفق فى المحتوى لتلك المكونات لحمل التدريب بأنها تشتمل على حمل خارجى وأخر داخلى , لذا أصبح من الضروري أن يتعرف على تلك المكونات للحمل التدريبى ويدرك محتواها كمرشد له خلال مراحل التخطيط لتطوير مستوى انجاز اللاعب أو اللاعبة المتخصص فى مسابقة القتال الوهمى " الكاتا " KATA , واليك مكونات الحمل فى مسابقات الكاتا .



أولا : الحمل التدريبى الخارجي :
يحتوى هذا الحمل التدريبى على كل ما يؤثر على مكونات الهيكل البنائى لحالة اللاعب أو اللاعبة التدريبية سواء كان داخل محتوى الأحمال التدريبية بالبرنامج أو بالبيئة المحيطة , ويمكن توجيه الحمل الخارجي من خلال قوة المثيرات الحركية وحجم تأثيرها على مكونات الحالة التدريبية بالإضافة الى تقنين فترات الراحة ووسائل استعادة الشفاء من تلك المثيرات بعد تنفيذها داخل محتوى البرنامج التدريبى الخاص باللاعب أو اللاعبة وكذلك الخاص بمتطلبات أداء لمحتوى الجملة الحركية " الكاتا " قيد البرنامج التدريبى .
(*) ونعني بهكل أنواع الحركات أو التمرينات التي يقوم بها اللاعب بهدف تطوير حالته البدنية أوتحسين دقة الأداء المهاري له أو زيادة خبراته الخططية ، وهذه التمرينات يمكنتحديدها زيادة ونقصاً وشدة وحجماً وفقاً لما يراه المدرب من متطلبات برنامج التدريباليومي أو الأسبوعي .
تعريف الحمل الخارجى :
يعتبر الحمل التدريبى الخارجى وفقا لما سبق بأنه ( كمية ردود الأفعال الحركية والنفسية الناتجة عن تنفيذ محتوى الوحدات التدريبية من أحمال ذات مستوى من الشدة والحجم بينهما تكرار لفترات راحة بينية مقننة ) .
· والمدرب المتخصص فى تقنين الأحمال التدريبية وفترات استعادة الشفاء الخاصة بالجمل الحركية " الكاتا KATA " يجب أن يراعى العلاقة بين الشدة للمثيرات وحجم تكرارها وتأثيرها على مكونات الهيكل البنائى للحالة التدريبية للاعب أو اللاعبة وأيضا يتفهم الى ضرورة ترشيد فترات الرحة البينية وتقنينها فى مسار الانجاز الرياضى داخل الوحدة التدريبية بالبرنامج خلال الموسم الرياضى .
(**) بناء على ذلك ولأهمية المدرب ومقنن الأحمال فإننا نستعرض العناصر الأساسية للحمل التدريبى الخارجى والموجهة لتطوير مستوى الانجاز المهارى للاعب رياضة الكاراتيه تخصص مسابقة القتال الوهمى " الكاتا " .
العناصر الأساسية للحمل التدريبى الخارجى والموجهة لتطوير مستوى الانجاز المهارى للاعب رياضة الكاراتيه تخصص مسابقة القتال الوهمى " الكاتا " :
(1) شدة قوة المثير التدريبى .
(2) حجم المثير التدريبى .
(3) كثافة المثير التدريبى .
أولا : شدة قوة المثير التدريبى :
ويقصد به درجة الصعوبة فى أداء محتوى الوحدة التدريبية من أحمال تدريبية وتلك الشدة للمثير تؤثر فى توجيه مسار عملية التدريب وتختلف من وحدة لأخرى وأيضا من طريقة تدريب لأخر وذلك وفقا للهدف من المثيرات الحركية المنفذة داخل محتوى البرنامج التدريبى , كما أن شدة المثير تختلف باختلاف متطلبات التدريب لكل جملة حركية " كاتا " فمثلا قوة وشدة المثير للجملة الحركية " جيون كاتا " واتجاهات الأحمال التدريبية الموجهة لتطوير مستوى انجاز اللاعب المهارى لتلك الجملة الحركية
" جيون كاتا " نراه يختلف عن شدة المثير وقوته الموجهة لنفس اللاعب عند التدريب بأحمال تدريبية موجهة لتطوير مستوى الانجاز المهارى للجملة الحركية " كانكو داى " كاتا وهذا يتضح من خلال تحليل المدرب للصعوبات الحركية التى يتضمنها محتوى الهيكل البنائى للجملتين الحركيتين " جيون – كاتا " و " كانكو – داى كاتا " .
ثانيا : حجم المثير التدريبى :
ويقصد به عدد مرات تكرار هذا المثير وفترة الدوام التى يستغرقها هذا التكرار للمثير بمعنى فترة تأثير هذا المثير على أجهزة اللاعب أو اللاعبة خلال الوحدة التدريبية أو أداء هذا المثير الحركى , وعلى المدرب أدراك نقطة هامة قبل التقنين للأحمال " المثيرات " التدريبية الموجهة لتطوير مستوى الأداء المهارى للجملة الحركية
" الكاتا " وهى أن تكرار المثير يعتبر أحد الأعمدة المميزة والمسهمة فى حجم المثير والحمل التدريبى حيث كلما ارتفع عدد مرات تكرار المثير الحركى داخل الوحدة التدريبية
" مثلا " :
أداء مجموعة من الأساليب المهارية دفاعية وهجومية لعدد 3 مرات متتالية " بدون فترات راحة بينية " كلما ارتفع أيضا حجم الحمل التدريبى وهذا قد يؤدى الى انخفاض درجة شدة المثير الى حد ما حتى يستمر اللاعب أو اللاعبة فى الأداء المهارى ويحقق الهدف التدريبى المحدد .
ثالثا : كثافة المثير التدريبى :
تعريفها : ( يقصد بها العلاقة النسبية بين فترات تنفيذ الأحمال التدريبية وفترات تنفيذ الراحة والاستشفاء المقنن خلال الوحدة التدريبية المخططة داخل إطار البرنامج التدريبى للاعب أو اللاعبة ) .
· وهنا يجب على المدرب المتخصص فى تدريب الجمل الحركية " الكاتا " أن يتفهم خلال تقنينه الأحمال التدريبية الخاصة بجملة حركية مثل " سوتشن كاتا " أو
" أمبى كاتا " ن اتجاه الحمل التدريبى والهدف التدريبى للبرنامج أو للوحدة التدريبية وكذلك خصائص طريقة التدريب المتبعة كأسلوب تنفيذ للأحمال التدريبية داخل البرنامج التدريبى جميعها تؤثر على كثافة المثير , حيث خلال تنفيذ الأحمال التدريبية فى اتجاه تطوير السرعة والقوة فان تقنين فترات الراحة هنا يمثل أهمية قصوى للاستشفاء من الآثار الناتجة عن تعرض أجهزة اللاعب أو اللاعبة للمثيرات الخاصة بتطوير السرعة والقوة لذا فان هذا سوف ينعكس على درجة كثافة المثيرات داخل البرنامج أو الوحدة التدريبة . أما إذا كان الهدف تطوير التحمل باستخدام طريقة الحمل التدريبى المستمر فإننا نجد أن شدة المثير الحركى هنا تكون فى مستوى الدرجة المتوسطة ما يشير لقلة الاحتياج لفترة راحة بينية ويكاد المدرب أن يستغنى عنها داخل الوحدة التدريبية تقريبا , وهذا يوضح طبيعة كثافة المثيرات داخل البرنامج التدريبى .
مكونات الحملالخارجي :
المدرب الجيد هو الذي يستطيع أن يخطط برنامج التدريب بطريقة علمية سليمة بحيث يختار التمرينات المناسبة التي تتلاءم مع مقدرة لاعبيه ، ولكي يؤدي ذلك بنجاح فإنه لا بد وأن يراعي عند إعطائه التمرينات أثر مكونات حمل التدريب الآتية خلال وحدة التدريب الواحدة :
1- قوة الحمل ( المثير أو التمرين ) ويتمثل ذلك في :
- وزن الثقل أو المقاومة التي تقابل عمل العضلات .
- أو سرعة اللاعب فيالجري أو أداء المهارات .
- أو الارتفاع أو المسافة الأمامية التي يثبها اللاعب .
وهذا يعني أن اللاعب كلما رفع ثقلاً أكبر أو جري بسرعة أقصى أو وثب لارتفاع أعلى أو اجتاز بالوثب مسافة أماماً كلما كانت قوة الحمل أكبر.
2- كثافة الحمل :

هي الفترة الزمنية بين تكرارات الحمل ، فكلما كان الزمن بين تكرارات الحمل صغيراً كلما كانت كثافة الحمل كبيرة والعكس بالعكس وهذا يعني أن هناك علاقة عكسية بين كثافة الحمل والزمن بين التكرارات.
3-دوام الحمل :

وهو الزمن أو مدى استمرار أثر الحمل على الأجهزة الحيوية للاعب ، ويقاس الدوام :
- بالزمن كالجري لمدةمعينة .
-
أو بالمسافة كالجري 1000 متر .
-
أو بعـدد مرات رفـع ثقل معينكمجمـوعة واحـدة ( 5 مرات متتالية مثلا).
4- تكرار الحمل :
وهو يعني تكرار دوام الحمل مثلا عدد تكرار أداء مجموعات رفع الثقال أو عدد تكرار جري ( 25) متراً .
والمكونات الأولان وهما قوة الحمل وكثافته يكونان معاً شدة الحمل للتمرين
) أما المكونان الثالث والرابع ) فيكونان معاً حجم الحمل .
الحمل الخارجي

والمدرب لكي يشكل حمل التدريب وفقا لهذه المكونات الأربعة معاً على أساس سليم يستطيع أن يزيد من شدة الحمل أو من حجمه كل على حده ولكن لا يمكن أن يرتفع بالشدة والحجم معاً ، ومع ذلك يمكن أن يرتفع بمكون واحد من الشدة كقوة الحمل مثلا مرتبطاً بالارتفاع بمكون واحد من الحجم أيضاً كالدوام على سبيل المثال.
ويتوقف اختيار المكون الذي يرغبالمدرب الارتفاع به وتنميته على :

1- الهدف من التدريب :
فإذا كانت التمرينات تعطي بهدف تحسين سرعة أو تنمية قوة أو دقة أداء مهاري فإن ذلك يعني أن شدة الحمل في أداء مثل هذه التمرينات تكون عالية وعلى ذلك يجب أن يكون حجم التدريب متوسطاً – أما في حالة التدريب على التحمل فإن التمرينات المعطاة تكون ذات حجم كبير وشدة متوسطة.
2- الحالة التدريبية للاعب :

اللاعب الناشئ يجب أن يعطي تمرينات ذات شدة متوسطة وحجماً كبيراً ، أما اللاعب المتدرب جيداً وخاصة إذا كانت حالته التدريبية عالية فإن نـوع التمرينات التي تعطي له يجب أن تتصف بالشدة العالية والحجم المتوسط.
3- الفروق الفردية :

يجـب أن يراعي المدرب نوعية التمرينات في البرنامج من حيث الشدة والحجم وفقا لسن كل لاعب أو حالته الصحية أو عمره الرياضي … الخ وسنشرح بالتفصيل.
4- فترة الموسم الرياضي :

يختلف الحمل من حيث الشدة والحجم وفقاً لفترة الموسم الرياضي بل أنه خلال الفترة الواحدة يختلف الحمل خلال مراحلها المختلفة.
5- نوعية النشاط :

تحدد نوعية النشاط مقدار شدة وحجم الحمل ، فالتدريب على المسافات الطويلة يختلف عن التدريب على المسافات القصيرة في ألعاب القوى والسباحة من حيث الشدة والحجم ، كذلك التدريب على الوثب في ألعاب القوى يختلف عن التدريب على الوثب في ألعاب كرة القدم وكرة السلة … الخ.
ثانيا : الحمل التدريبى الداخلى :
مفهومه :
( يقصد به درجة استجابة أجهزة اللاعب الحيوية " الوظيفية والبيوكيميائية والنفسية . . . الخ " الناتجة من تعرض أجهزة اللاعب أو اللاعبة لمثيرات حركية " الحمل التدريبى " خارجية .
(*) وهو انعكاس أثر الحمل الخارجي( التمرينات البنائية ) على أجهزة الجسم المختلفة كالعضلات والقلب والدورة الدموية والرئتين والأجهزة الحيوية والجهاز العصبي … الخ ، ولما كان الحمل الخارجي يمكن التحكم فيه من حيث سرعة الأداء أو مقدار قوة التمرينات أو مقدار الوثب عالياً لذلك فإنه كلما زادت شدة وقوة أداء التمرين ( الحمل الخارجي ) زاد أثر ذلك على الأجهزة الحيوية للجسم ، ومن هنا يجب أن يتذكر المدرب أن الحمل الداخلي يتناسب طردياً مع الحمل الخارجي والحمل الداخلي يمكن قياسه بالأجهزة العلمية وهو يظهر لنا عند قياسه مقدار ومناسبة الحمل الخارجي لقدرات اللاعب ومن لم يمكن تقييمه والتعرف على مناسبة الحمل الخارجي المعطي للاعب وتعديله وفقاً لما يراه المدرب .
* وللإيضاح : أن تدريب الجملة الحركية " الكاتا " يؤثر على معدلات مستوى بعض الهرمونات بالدم وكذلك مكونات الدم الخلوية كعدد كرات الدم البيضاء ونسبة تركيز الهيموجلوبين بالدم , نسبة تركيز حمض اللاكتيك بالعضلات أو الدم ومعدلات ضغط الدم واستهلاك عضلة القلب للأكسجين ومستوى الكفاءة الوظيفية للجهاز العصبى المركزى ومستوى بعض القدرات الحسية والحركية . . . الخ . ونظرا لاختلاف تأثير كل ملة حركية " كاتا " فان هناك أيضا اختلاف فى مدى استجابة أجهزة اللاعب أو اللاعبة الحيوية , حيث أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية فى مجال التدريب الرياضى الخاص برياضة الكاراتيه أن هنا علاقة طردية بين اتجاه الحمل الخارجى والداخلى إلا أن هذه العلاقة لا تتساوى فى المقدار وذلك لحدوث ما يسمى بالتكيف الداخلى لأثار الحمل الخارجى .
* يعتمد حمل التدريب وهو العبء البدني العصبي الواقع على أجهزة اللاعب المختلفة نتيجة لأدائه نشاط بدني ( إثارة ) هادف
.
وعندما يتم تنظيم
هذه الإثارات البدنية العصبية المختلفة وتوضع كجرعة محددة فإنها تكون العامل الأساسي في تطوير المقدرة الحركية للاعب ومن ثم تطوير الحالة البدنية والمهارية والخططية للاعب ، ولما كان حمل التدريب هو عبء يقع على أجهزة اللاعب الحيوية لذلك فإنه يمكننا أن نقسم حمل التدريب إلى نوعين:



أنواع الأحمال التدريبية فى رياضة الكاراتيه :
(1) الحمل الكبير :
يسبب وجود اختلافات ظاهرة فى الناحية الحيوية , مصحوبة بانخفاض فى كفاءة العمل مما يؤدى إلى ظهور التعب الشديد ولتحقيق حمل كبير فان الرياضى لابد أن يؤدى حجم كبير من العمل , بحيث يكون هذا العمل متناسبا مع حالة الإعداد الخاصة به فى هذا الوقت الذى تم فيه التدريب .
وأكثر الحدود الخارجية للتعرف على الحمل الكبير استخداما فى المجال العملي هو امتناع الرياضى عن الاستمرار فى متابعة أداء العمل المطلوب " المخطط " إلا أنه لا يستطيع استخدام هذه الدلالة بفاعلية إلا المدربون ذوى الخبرة الكبيرة والذين يعرفون جيدا الإمكانيات الخاصة بلاعبيهم , حيث أن تخطيط برنامج جرعة تدريبية يختلف من حيث إمكانية استخدام وسائل تدريبية مختلفة المستويات وعند ذلك فانه يجب محاولة :
أولا :أن يكون البرنامج التدريبى على درجة من الصعوبة بحيث يحقق الإثارة الفعالة لحشد إمكانيات الرياضى .
ثانيا :أن يكون برنامج التدريب مناسبا لمستوى إعداد الرياضى وللحالة الوظيفية الخاصة به .
حيث أن التخطيط غير المثالى والذى لا يطابق إمكانيات الرياضى قد يجعله مضطرا إلى التوقف عن أداء البرنامج المقترح حتى فى الفقرات الأولى من الجرعة مع العلم أنه عند ذلك فان التوقف عن تكملة البرنامج قد يرجع إلى اختلال العمل الوظيفى للأجهزة ( الغير متفقة مع إمكانيات الرياضى ) وليس من نتائج التأثير المستمر لفترة طويلة أو التأثير ذو الشدة العالية على الأعضاء والنظم الحيوية المحددة لكفاءة العمل وانه ليس من الطبيعي فى مثل هذه الحالة أن يعتبر الرياضى قد تلقى حملا كبيرا .
أثناء مراحل إعداد التمرينات البدنية فان التعب يزداد تدريجيا – وعندما يتعدى حدود التعب المساوي لإمكانيات الرياضى فيبدأ تدريجيا انخفاض كفاءة العمل والذى يعبر عن التعب الكبير إلا أنه فى هذه المرحلة يمكن تدريجيا ولفترة من الوقت الاحتفاظ بمستوى عال نسبيا من كفاءة العمل وتحديد لحظة إيقاف العمل أن تتم اعتمادا على اتجاه الجرعة , وأيضا على مستوى إعداد الرياضى .
عند أداء الجرعات التدريبية الموجهة نحو تطوير إمكانيات السرعة , فان العمل يوقف عندما تصل السرعة أثناء أداء التمرينات المختلفة إلى مستوى أقل من ذلك الذى يحقق تطوير هذه الصفة , وهذا المستوى يقع فى الحدود ما بين ( 85 – 91 % ) من السرعة القصوى التى يحققها الرياضى عند أداء مقطوعة أو أخرى .
حدود سرعات تدريبات التحمل الخاص عند أداء الجرعات التدريبية بالحمل الكبير تقل من ( 3 – 5 ) عن سرعة المقطوعات المنفصلة والمسافات إذا ما قيست بها عند تخطيط السرعة المراد أداء المسافة بها .
الحمل الشديد ( القريب من الأقصى ) :
يؤدى إلى تقدم ملموس فى الوظائف الحيوية للرياضى إلا أنه لا يكون مصحوبا فى انخفاض كفاءة العمل , العمل فى ناهية الجرعة بالحمل القريب من الأقصى يؤدى فى حدود التعب الخلفي , كمية التدريبات التى يجب أداؤها تصل إلى من ( 70 – 80 % ) فى الحمل الكبير .
الحمل المتوسط :
يطابق ( 50 % ) من العمل اللازم أداؤه فى الحمل الكبير ولا يؤدى تقدم ملموس فى الناحية الحيوية , حيث لا يظهر بعد أدائه تعبا خفيا أو واضحا كما فى الأحمال السابقة .
الحمل القليل :
يسبب نشاطا فعالا فى الأجهزة والنظم الحيوية المختلفة , إلا أنه لا يؤدى إلى تعبا ملحوظا , كمية التدريبات تصل إلى من ( 20 – 30 % ) منها فى الحمل الكبير .
الحمل الكبير جدا :
يؤدى إلى تأثير عميق على الناحية الوظيفية الخاصة بالنظم الحيوية الرئيسية وانخفاض كبير فى كفاءة العمل ويمكن أن يصاحبه اختلالا كبيرا فى نشاط الجهاز العصبي والجهاز الدوري حيث الاختلاف فى نشاط الجهاز الدوري يظهر دائما فى الانخفاض الحاد فى توارد سريان الدم والذى من نتائجه يحدث اختلال فى عمل الأوعية الدموية وما يتبع ذلك من اختلال عمل عضلة القلب .
مستويات " درجات " الحمل التدريبى المستخدمة خلال البرامج التدريبية الخاصة بتطوير الأداء للاعبي الجمل الحركية " الكاتا "
برياضة الكارات
إن حمل التدريب يحتوى على " مستويات " درجات متعددة الخصائص ومتباينة الهدف , تلك المستويات أو الدرجات ترتبط بالفترة التدريبية من الموسم الرياضى وطريقة التدريب المنفذة ونظم الطاقة الخاصة بالجملة الحركية " الكاتا " وكذلك مستوى الحالة التدريبية للاعب أو اللاعبة ومحددات الإيقاع الحيوي لهما , لذا نجد أن مستويات الحمل التدريبى متعددة إلا أن المدرب خلال الموسم الرياضى يستخدمها جميعا لتشكيل وتوجيه أحماله داخل البرنامج التدريبى , وتتعدد مستويات الحمل وفقا لوجهة نظر تقسيمها فهى تتراوح ما بين ( 4 درجات الى 8 درجات ) إلا أن المحتوى الكلى لها ثابت ونستعرض الأن " المستويات " المختلفة كمرشد للمدرب عند تخطيط البرامج الخاصة بمسابقة القتال الوهمى " الكاتا " KATA . واليك درجات الحمل التدريبى .
(1) المستوى الأول ( الشدة التدريبة القصوى ) .
(2) المستوى الثانى ( الشدة التدريبية القريبة من القصوى ) .
(3) المستوى الثالث ( الشدة التدريبية المرتفعة ) .
(4) المستوى الرابع ( الشدة التدريبية المتوسطة ) .
أولا : المستوى الأول ( الشدة التدريبة القصوى ) :
إن الأداء الرياضى المنفذ بهذا المستوى من الشدة التدريبية يتصف بالتوقيت الأقصى للأداء المنفذ والذى يستمر لفترة تتراوح ما بين ( 5- 20 ث ) وتبلغ الشدة فى هذا المستوى ما بين ( 95 – 100 % ) لتدريبات السرعة وما بين ( 85 – 95 % ) لتدريبات القوة ويتم الأداء فى الظروف اللا هوائية مما ينتج عنه تراكم لكمية ذات معدل عالى من نواتج التفاعلات الكيميائية داخل العضلة , وفترة الراحة البينية تتناسب مع مستوى شدة الأداء , لذا فهى طويلة وتتراوح ما بين ( 150 : 180 ث ) ووفقا للهدف التدريبى أيضا ويكون الدين الأكسجينى معدله كبير حيث يبلغ
( 90 % ) ويقترح استخدام هذا المستوى من الشدة عند أداء تدريبات تطوير القوة المميزة بالسرعة والقوة الانفجارية والسرعة القصوى وجميعها من متطلبات الأداء المهارى للأساليب المهارية الدفاعية والهجومية سواء كان الأداء بصورة فردية مثل أداء اللكمة المستقيمة الأمامية الطويلة " أوكى زوكى " Oki – zuki " أو أداء هذا الأسلوب بصورة مركبة متتالية ضمن محتوى الهيكل البنائى للجملة الحركية الأولى " هيان شودان "HEIAN – SHODAN .
ثانيا : المستوى الثانى ( الشدة التدريبية القريبة من القصوى ) :
إن الأداء المنفذ بهذا المستوى من الشدة يكون توقيته عالى للأداء المنفذ ويستمر لفترة ما بين ( 30 ثانية الى 240 ثانية ) وتبلغ الشدة فى هذا المستوى ما بين
( 80 – 95 % ) لتدريبات السرعة بينما التدريبات للقوة تتراوح ما بين ( 70 : 80 % ) ويتم الأداء فى الظروف اللا هوائية وهذا المستوى من الشدة التدريبية ينتج عنه تراكم لنواتج التفاعل الكيميائية تميل للحمضية ولذا فان الدين الأكسجينى أقل من الشدة التدريبية القصوى حيث تصل الى نسبة من ( 60 : 85 % ) وفترة الراحة هنا تتراوح ما بين ( 150 : 200 ثانية ) لتدريبات السرعة وما بين ( 120 : 150 ثانية ) لتدريبات القوة .
(*) وهذا المستوى من الشدة هو الغالب فى الاستخدام خلال برامج التدريب الموجهة لتطوير الأداء المهارى لمكونات الهيكل البنائى للجملة الحركية الدولية " الكاتا " .
ثالثا : المستوى الثالث ( الشدة التدريبية المرتفعة ) :
إن الأداء المنفذ بهذا المستوى من الشدة يستمر لفترة تتراوح ما بين ( 4 دقائق ) الى
(30 دقيقة ) وتبلغ الشدة فى هذا المستوى ما بين ( 70 % : 80 % ) لتدريبات السرعة , بينما لتدريبات القوة تتراوح الشدة لهذا المستوى ما بين ( 60 : 70 % ) ويتم الأداء فى ظروف نظام الطاقة المختلط ( هوائى + لا هوائى ) , ونظرا لظهور نظام الطاقة الهوائي هنا فان الدين الأكسجينى تصل نسبته الى ( 20 -25 % )وفترة الراحة هنا قصيرة وتصل لتدريبات السرعة ما بين ( 100 : 120 ث ) ولتدريبات القوة ( 60 ثانية ) .
رابعا : المستوى الرابع ( الشدة التدريبية المتوسطة ) :
إن مستوى الشدة التدريبية عند أداء تدريبات السرعة فى هذا المستوى يتراوح ما بين ( 50 % الى 70 % ) بينما عند أداء تدريبات القوة فتتراوح الشدة التدريبية ما بين
( 40 % الى 60 % ) من أفضل انجاز للاعب أو اللاعبة ويغلب على الأداء للتدريبات خلال هذا المستوى من شدة العمل الهوائى , لذا فان فترات الراحة البينية تتراوح ما بين
( 20 – 30 ثانية ) ونظرا لانخفاض مستوى الشدة التدريبية فقد تنعدم الراحة البينية بالإضافة لارتفاع مستوى حجم المثير ودوامه عند استخدام هذا المستوى التدريبى .
درجات الحمل :
ليس هناك تحديد قاطع في نسبة درجة الحمل وعموماً فدرجات الحمل تنقسم وفقا لشدته ( وليس لحجمه ) ويمكن أن يقسم الحمل من وجهة نظري العملية إلى :
- الحمل الأقصى 90 – 100%
-
الحمل العالي 75 – 90 %
-
الحملالمتوسط 50 – 75 %
-
الحمل أقل من المتوسط أقل من 50 %
ودرجة الحمل يمكنتحديدها بدقة عند التدريب بالأثقال ولكن التحديد الدقيق لدرجة الحمل عند التدريبعلى المهارات أو الجري يكون صعباً فمثلاً يصعب على المدرب أن يعطي اللاعب تمرينسرعة يساوي 90 % من أقصى سرعة له ، ولكن يمكنه أن يطلب من اللاعب الجري بسرعة تساويثلاث أرباع سرعته أو نصف سرعته ويتوقف تقدير ذلك أيضاً على خبرة المدرب وشدة الحملفي المهارات يمكن تقديرها بعدد مرات تكرار المهارة في زمن محدد ، فكلما زادت عددمرات أداء المهارة كلما زادت شدة الحمل حيث أن المهارة تؤدي بسرعة أكبر والعكسبالعكس .

حمل التدريب وصحة الرياضى:
أصبحت زيادة حمل التدريب من خصائص الرياضة والتدريب فى العصر الحديث ، حتى أن لاعب رفع الأثقال يرفع ما مقداره 20.000 كيلو جرام فى الجرعة التدريبية الواحدة ، كما يزيد حجم التدريب اليومى للسباح عن 12 كيلو متر فى اليوم ، ويصل حجم التدريب لمتسابقى المضمار إلى حوالى 40 كيلو متر فى اليوم ، كما بلغ عدد جرعات التدريب الأسبوعية 10-12 جرعة تدريب بما لا يقل عن 1.5 إلى 2 ساعة فى كل جرعة تدريب.
وانتشرت الممارسة الرياضية من أجل الصحة والوقاية من الأمراض بالإضافة إلى الاعتماد على الرياضة كوسيلة لتأهيل المرضى وضمن البرنامج العلاجى ، وهذا الانتشار للممارسة الرياضية والزيادة الكبيرة فى الأحمال التدريبية فرضت على المدرب أو الطبيب التعامل مع حمل التدريب بحذر واهتمام ، فحمل التدريب يشبه الدواء الذى يجب أن يستخدم وفقاً لنظام صارم وجاد ، ووفقا لجرعات مقننة ، ولذلك أصبحت مشكلة تقنين حمل التدريب من المشكلات الحيوية التى تمثل صعوبة كبيرة تتطلب قدراً كبيراً من الدقة والدراية ، وتراعى من خلالها ظروف كثيرة ، حيث إن حمل التدريب المنخفض لن يؤدى إلى التأثير المطلوب ، كما أن حمل التدريب العالى بدرجة تفوق قدرة الرياضى أو الممارس يمكن أن تؤدى إلى تأثيرات سلبية كثيرة.
وبالرغم من أهمية دراسة المشاكل الصحية الناتجة عن التدريب الرياضى الخاطئ ، إلا أن المراجع العلمية لم تركز اهتمامها إلا على دراسة الإصابات الرياضية ، وما زالت هناك ندرة وعجز كبيرة فى المراجع العلمية التى تنطرق للتأثيرات السلبية لحمل التدريب والتى تشمل كثيراً من الإصابات المرضية التى يمتد تأثيرها إلى الجهاز العصبى والغدد الصماء والقلب والكلى والكبد وجميع أعضاء الجسم الداخلية الحيوية ، كما أن ذكر فى المراجع عن التأثيرات الإيجابية لممارسة الرياضة لا يحتاج إلى المزيد ، من أجل هذا كانلابد أن نستعرض هنا الجانب الآخر لتأثيرات حمل التدريب السلبية والتى تلعب عمليات استعادة الشفاء دوراً أساسياً فى الوقاية منها وتجنبها ، وضمان ان تحقق العملية التدريبية أهدافها دون أضرار صحية ، وخاص أن الممارسة السليمة تحقق التأثيرات الإيجابية وفى مجال الإصابات المرضية صفة خاصة.
التأثير السلبى لحمل التدريب :
مفهوم التدريب الزائد over training :
الحالة التى تظهر على الرياضى عندما يتعرض إلى ضغوط تقع على آليات عملية التكيف لتصل بها إلى نقطة الفشل فى تحقيق التكيف ويمكن أن تزيد الضغوط على الرياضى لتفوق قدراته .

مثال :
- استخدام نوع معين من التدريب وتكراره بكثرة .
- قد يكون تراكم تأثيرات كثيرة فى ظل تغذية غير كافية .
- عدم وجود وقت كاف للاستشفاء .
- القلق المصاحب للتدريب أو المنافسة .
- المناخ الانفعالي الذي يعيش فيه الرياضى .

و تعتبر مشكلة تخفيف حمل التدريب من أصعب المشكلات التى تواجه المدرب لكى يصمم أحمال تدريبية لا تؤدى إلى " الحمل الزائد "
فمن أسس التدريب تعرض الرياضى لجرعات تدريبية متدرجة لإثارة العضلات بالجسم وعندما يصل التدريب لدرجة تزيد عن قدرات المتدرب بشكل كبير فان تأثيرها يصبح عكسيا , فبدلا من أن تصبح فوائد التدريب بناءة تصبح هدامة , و يؤدى حمل التدريب إلى هبوط مستوى الرياضى بدلا من الارتفاع به
لذلك تعتبر مشكلة تقنين حمل التدريب من أصعب المشكلات التى تواجه المدرب لكى يصمم أحمال التدريب التى لا تؤدى إلى التدريب الزائد
لان من أسس التدريب تعرض الرياضى لجرعات تدريبية متدرجة لاستثارة الأجهزة الفسيولوجية للجسم ولكن عندما يصل إلى درجة تزيد عن قدراته بشكل كبير فان تأثيرها يصبح عكسيا .
فبدلا من أن تصبح ايجابية بنائية
anabolic تصبح هدامة catabolic
أي يؤدى حمل التدريب إلى هبوط مستوى الرياضى بدلا من الارتفاع به .
أنواع التدريب الزائد
* التدريب الزائد التثبيطي
inhiditoryover training
لا تعرف أسباب التدريب الزائد التثبيطي بدقة ولكنها مرتبطة بنقص مصادر الطاقة للعضلات أو قد تكون بسبب بعض مخلفات الطاقة التى يطلق عليها ذرات الأكسجين الشاردة الحرة
free radieals
ويشعر الرياضى بثقل شديد فى العضلات أثناء التدريب أكثر من إحساسه بالألم العضلى الذي يعقب التمرينات ويرجع الإحساس بثقل العضلات إلى نقص الجليكوجين بالعضلات.
* التدريب الزائد الاستثارى excitatory over training :
يتأثر التدريب الزائد الاستثارى بالجهاز العصبي السمبثاوى لذلك يصبح الرياضى فى حالة التهيج والعدوانية والانسحاب
وهو يحدث بشكل أسرع من التدريب الزائد التثبيطي ويرجع إلى زيادة المشاركة فى التدريبات عالية الكثافة بكثرة أو زيادة المنافسات كما يتأثر الرياضي بالظروف الخارجية الاخري المحيطة بالعملية التدريبية والمؤثر على التكيف مثل الراحة والتغذية والنوم والواجبات المدرسية أو متطلبات العمل .

أنواع أخرى " للحمل الزائد " :
* " الحمل الزائد " العكسي inhibitory over training
لا تعرف أسباب " الحمل الزائد " العكسي بدقة ولكنها مرتبطة بنقص مصادر الطاقة للعضلات , وقد تكون بسبب بعض مخلفات الطاقة التى يطلق عليها ذرات الأكسجين الشاردة في الجسم الباقية من عملية حرق الغذاء
ويشعر الرياضى بثقل شديد فى العضلات أثناء التدريب أكثر من إحساسه بالألم العضلى الذي يعقب التمرينات ويرجع الإحساس بثقل العضلات إلى نقص الجليكوجين بالعضلات.

* " الحمل الزائد " المثير excitatory over training
يتأثر " الحمل الزائد " المثير بالجهاز العصبي السمبثاوى لذلك يصبح لاعب كمال الكاراتيه فى حالة تهيج وعدوانية .
وهو يحدث بشكل أسرع من " الحمل الزائد " العكسي ويرجع إلى زيادة المشاركة فى التدريبات عالية الكثافة بكثرة او زيادة المنافسات كما يتأثر الرياضي بالظروف الخارجية الاخري المحيطة بالعملية التدريبية والمؤثر على التكيف مثل الراحة والتغذية والنوم والواجبات المدرسية او متطلبات العمل .
أعراض التدريب الزائد
أعراض الأداء :
يعتبر ضعف مستو ى الأداء أول علامة يمكن أن يلاحظها اللاعب أو المدرب حيث يؤدى اللاعب نفس البرنامج التدريبي المخصص له بمستوى اقل مع زيادة فى معدل ضربات القلب وسرعة إحساسه بالتعب
الأعراض البدنية
* نقص الوزن
loss weight :
يعتبر نقص الوزن من أهم علامات التدريب الزائد إلا أن سبب ذلك يصعب تفسيره إذا كان بسبب النظام الغذائي أم بسبب حجم التدريب
ويجب ملاحظة أن اللاعب ينقص وزنة 1/2 كيلو خلال التدريب وذلك نتيجة للمياه المفقودة أثناء التمرين عن طريق العرق + نقص الجليكوجين ويمكن تعويض ذلك بعد التدريب بالتغذية والراحة أما فى حالة التدريب الزائد ينقص وزنة من 2- 3 كيلو .
* ألام العضلات والمفاصل muscle &doint soreness
يشكو الرياضى من ألام العضلات والمفاصل بعد أداء جرعات تدريبية تتطلب الحد الأقصى للجهد خلال أي مرحلة من الموسم أو عند إضافة أي نوع من أنواع التدريبات الجديدة إلى البرنامج التدريبي فى ذلك يعتبر الأمر طبيعي
أما فى حالة التدريب الزائد يشعر الرياضى بهذه الآلام بعد الجرعات العادية أو اقل من العادية .
ويجب فى هذه الحالة تغيير طرق التدريب حتى يتم التخلص من هذه الآلام وقد يتطلب الأمر الراحة الكاملة .

علامات التعب الخارجى بعد الأحمال التدريبية المختلفة

العلامات
الحمل المناسب
الحمل الزائد
الحمل الأقصى
فترة الشفاء
لون الجلد
احمرار خفيف
احمرار زائد
احمرار زائد جدا أو شحوب فى الوجه
شحوب الوجه يستمر لعدة أيام
طبيعة الأداء
الحركى
الأداء بثقة

زيادة الأخطاء وانخفاض
الدقة وعدم الثقة

اختلال التوافق الحركى بشدة – زيادة
الأخطاء

الاختلال الحركى والضعف الحركى فى التدريب التالى

التركيز


عادى – هدوء – انتباه

عدم الانتباه عند الشرح وعدم القدرة
على التمييز

(انخفاض شدة التركيز)( زيادة
النرفزة) (بطء شديد فى رد الفعل)

عدم الانتباه عند التصحيح الأخطاء بعد 24 ساعةاو48 ساعة راحة / عدم القدرة على التركيز عند الشرح النظر
الصحة العامة







عدم وجود شكوى وتنفيذ كافة الأحمال البدنية



Cmouka-الرغبة فى استمرار التدريب

ضعف فى العضلات
وصعوبة التنفس وضعف القوة
وانخفاض شديد فى الكفاءة البدنية

ثقل فى العضلات–دورة- غثيان
أرق صعوبة النوم – ألام فى العضلات
والمفاصل – ضعف انخفاض الكفاءة البدنية
والعصبية
- انخفاض معدل القلب بعد 24 ساعة
راحة – عدم القدرة على التمييز
- معارضة المدرب
الرغبة فى
التدريب
Cmouka-الرغبة فى اسمرار التدريب

الكسل والميل لزيادة فترات الراحة وانخفاض الرغبة فى استمرار التدريب
الرغبة فى التوقف عن التدريب تماما
عدم الرغبة فى التدريب فى يوم التالى
- معارضة المدرب
الحالة النفسية
السعادة الحيوية

بعض الملل مع السعادة لو أن النتائج جاءت جيدة كما هو متوقع
ظهور الشك فى تقييم وأهمية التدريب – والالتزام قبل التدريب التالى
الشك فى أهمية التدريب
التهرب من التدريب

* الحساسية :
يصاحب حالة التدريب الزائد أحيانا ردود أفعال حساسية فى شكل طفح جلدي و برودة الرأس و الغثيان .
* الحاجة إلى الطاقة :
يشعر الرياضى بأنه يحتاج إلى الطاقة ويفقد الشهية للطعام نواتج التدريب الزائد .
نواتج التدريب الزائد على التمثيل الغذائي :
1- استهلاك مادة الفسفوكرياتين المسئولة عن إعادة بناء مادة

الادينوسينثلاثي الفوسفات بالخلية العضلية .
2- تراكم حامض اللاكتيك الناتج عن التمثيل الغذائي اللاهوائي بالعضلة .
3- استهلاك الجليكوجين المخزون بالعضلة أثناء العمل العضلي .
4- زيادة تركيز الحامض الاميني تربتوفان فى الدم نسبة إلى مجموعة

الأحماض الامينية وهذا يودى إلى حدوث تعب مبكر .
5- انخفاض تركيز
BCAA فى الدم نتيجة زيادة أكسدتها فى العضلات
لإنتاج الطاقة فى أثناء العمل العضلي لفترة طويلة
نواتج التدريب الزائد على استهلاك الأكسجين :
يعتبر استهلاك الأكسجين عند أداء حمل بدني مقنن مؤشرا جيدا عن حالة التدريب الزائد حيث يشير ذلك إلى استهلاك قدر اكبر من الطاقة لتنفيذ نفس القدر من الجهد أى عدم اقتصادية الجهد .
نواتج التدريب الزائد على لكتات الدم :

فى حالة التدريب الزائد يلاحظ أن انخفاض مستوى الأداء فى مقابل نفس نسبة تركيز اللكتات بالدم أو زيادة نسبة تركيز اللكتات بالدم مع أداء نفس الحمل البدنى .
نواتج التدريب الزائد على القلب :
ارتفاع معدل القلب أثناء الراحة أو بعد أداء الحمل البدني المقنن يعني حالة التدريب الزائد وبط ء معدل استشفاء القلب أثناء الراحة .
الوقاية من
فرط التدريب .
يمكن خفض أو إزالة مخاطر الوقوع في فرط التدريب من خلالبرنامج تدريبي مقنن وموضوع بحرص شديد على أن تكون هناك فترات راحةواسترداد كافية، وخصوصاً خلال الفترات التدريبية التي يرتفع فيها ضغطالتدريب، وربما يكون المدرب بحاجة إلى أن يجبر لاعبيه على أخذ فتراتراحة كافية وقد يحتاج إلى منع اللاعبين من التعجل في العودة إلى حالةاللياقة البدنية المثلى بسرعة بعد فترة من التوقف.
ويجب أيضاالاهتمام بالتغذية السليمة (وتعويض السوائل) أثناء ذروة التدريب من قبلاللاعبين بشكل خاص. كما أنالكشف الطبي الدوري من الأمور التي يجبالاهتمام بها أيضاً. وأخيراً فإن من الأهمية تنبيه اللاعبين إلى ملاحظةمؤشرات فرط التدريب قبل حدوثه.
ما هى أسباب ظاهرة الحمل الزائد ؟
قد يحدث فرط التدريب في الأحوال التالية:
1-إذاأخفق اللاعب في التكيف مع الضغوط التدريبية المستمرة وطويلة المدىوعالية الشدة.
2- إذا مارس اللاعب تدريباً عالي الشدة في فتراتمبكرة من البرنامج التدريبي وقبل أن يأخذ فترة كافية للتكيف مع الضغوطالتدريبية.
3- عدم وجود فترات راحة كافية في البرنامج التدريبي.
4- هناك دلائل تشير إلى أن الزيادة في الحمل التدريبي لمدة 10 أيام فقطيمكن أن ينتج عنها أعراض فرط التدريب لدى بعض الرياضيين.
5- البرنامج التدريبي السيئ، ومثالاً لذلك : زيادة سريعة في حجموشدةالتدريـب وتلاحق فترات التدريب دون راحة كافية مما يؤدي إلى وقوع كثيرمن اللاعبين في الزيادة المفرطة للتدريب ومن ثم الدخول في دوامة حالةفرط التدريب.
6- إخفاق المدرب في الأخذ في الاعتبار الضغوط الأخرىالتي تواجه اللاعب ربما يؤدي إلى زيادة المخاطر.
7- كما يمكنللبرنامج التدريبي المصمم بطريقة ملائمة أن يتسبب أحياناً ببعض المتاعبلبعض اللاعبين، حيث يمكن أن تختلف استجابة اللاعبين لبرنامج تدريبي واحدعلى الرغم من تشابه مستوى اللياقة البدنية لديهم.
وعندماتتزامن ضغوط أخرى مع ضغط التدريب فإن احتمالية الوقوع في فرط التدريبتزيد، ومن هذه الضغوط ما يلي:
أ) تتابع المنافسات وخصوصاً عندما يتمالتركيز على نوعية المجهود، مثلاً ، ارتفاع الحجم التدريبي او ارتفاعشدته.
ب) رتابة التدريب والإخفاق في إدخال أيام راحة كافية فيبرنامج تدريب ذو حجم عال.
ج) الإصابة ببعض الأمراض (مثل الأنفلونزا,مما يؤدي إلى ضعف المناعة لدى اللاعب.
د) التغذية السيئة وخصوصاًتناول كميات غير ملائمة من الكربوهيدرات والسوائل، ولذلك يجب علىالمدربين أن يثقفوا لاعبيهم عن الغذاء الجيد.
هـ)الضغوط البيئية مثلالمرتفعات وارتفاع درجة الحرارة والرطوبة ربما تجعل ضغط التدريب أكبروبالتالي تؤخر فترة الاسترداد وتساهم في مخاطر فرط التدريب.
و) الضغوطالنفسية والاجتماعية وعلاقة الرياضي بزملائه والمدربين والأصدقاء وكذلكالعائلة ربما تكون أيضاً مصادر رئيسة للضغوط لبعض اللاعبين، ولكن البحوثتفتقر إلى معرفة إلى أي مدى يمكن أن تساهم هذه الضغوط في فرطالتدريب.
ز) السفر والجدول المزدحم ربما يكون أيضاً أحد هذه الضغوط،ولكن البحوث تشير إلى أن تأثير السفر يعتبر معقدا، ولذلك يحتاج إلىأخذه في الاعتبار في ظل العوامل المذكورة أعلاه.
علاج ظاهرة الحمل الزائد " الزيادة المفرطة فى الحمل " :
1- فى حالة الزيادةالمفرطة:
تعتبر الراحة أهم علاج لهذه الحالة فربما يكون خفض ضغوطالتدريب كافياً للاستشفاء في بعض حالات الزيادة المفرطة لكن التوقفالكامل ربما يكون ضرورة عند حدوث فرط التدريب، ولكن فترة الراحة لاتعني التوقف التام عن الأنشطة البدنية والذي ربما يكون في حد ذاتهمصدراً رئيساً للضغط على اللاعب الذي اعتاد على التدريب اليومي، كما أنالترويح النشط سوف يكون عاملاً مساعداً في فترة الاستشفاء بالإضافة إلىالغذاء الملائم حتى وإن لم يكن هناك تدريب.
2- فىحالة فرطالتدريب:
في حالة الشك في وجود حالة فرط التدريب فلابد من الفحصالطبي حتى يتم التأكد من عدم وجود مرض أو إعياء، وإذا استبعدت هذهالعوامل، أي عندما لا يكون لهذه العوامل علاقة فسوف يصبح من الضروريالتوقف عن التدريب. وربما تستدعي فترة الاستشفاء من حالة فرط التدريبعلى الأقل أسبوعين من الراحة، ولكن ربما يكون المصاب بحاجة إلى فتراتأطول في الحالات المتقدمة، وكما هو الحال في الزيادة المفرطة فإنالراحة لا تعني التوقف تماماً عن النشاط البدني. وفي الواقع فإن تخطيطبرامج الترويح يعتبر مهماً للأفراد الذين تعودوا على حياة نشطة. ويفترضأن تكون معاودة التدريب فردية وهذا بسب انعدام المؤشر العالمي علىانتهاء فترة الاستشفاء من حالة فرط التدريب. كما اللاعبينالذين يعانون من حالة فرط التدريب يعانون أيضاً من ارتفاع في الضغوطالنفسية.
وعلى هذا يوصى في مثل هذه الحالات المرضية بتدخل الأخصائيالنفسي. أما في الحالات المرضية الناتجة عن زيادة الحمل مثل التهاباتالشعب الهوائية فلابد من استخدام العلاج الملائم. وبما أن فرط التدريبينتج عنه في الغالب انخفاض الشهية فإن الغذاء الملائم يعتبر أمراًضرورياًأن متابعة الرياضيومدى استجابته للتدريب مهمة، حيث أشارت الأبحاث إلى أن 80% من اللاعبينالذين يعانون من حالة فرط التدريب يعانون أيضاً من ارتفاع في الضغوطالنفسية.
وعلى هذا يوصى في مثل هذه الحالات المرضية بتدخل الأخصائيالنفسي. أما في الحالات المرضية الناتجة عن زيادة الحمل مثل التهاباتالشعب الهوائية فلابد من استخدام العلاج الملائم. وبما أن فرط التدريبينتج عنه في الغالب انخفاض الشهية فإن الغذاء الملائم يعتبر أمراًضرورياً.
إرشادات أخرى للوقاية من التدريب الزائد :
ـأيضا من الأفضل تجنب التدريب الزائد عن علاجه وتقل فرصة الإصابة بالتدريب الزائد عن طريق :
1- تقنين برنامج التدريب .
2- تنظيم مختلف الضغوط وتقليل مسؤوليات وأعباء الرياضى الخارجية

سواء المرتبطة بالدراسة أو العمل أو التنسيق بين الضغوط الخارجية
وضغوط التدريب .
3- مراعاة حالة الرياضى الفردية واستجابته للتدريب .
4- وجود فواصل زمنية كافية للاستشفاء من الجرعات ذات الشدة العالية .
5- مراعاة وجود أسبوع فاصل بين كل عدة أسابيع تدريبية بحيث يتم

تخفيض حمل التدريب خلال هذه الفترة .
6- الحفاظ على النظام الغذائي المتكامل والشامل مع كفاية السعرات

الحرارية .
7- شرب المحاليل الكربوهيدراتية أثناء التدريب يمكن أن يقي الرياضى

من نقص الجليكوجين بحيث تكون نسبة تركيز الكربوهيدرات من
5 – 8 % لسهولة الهضم والامتصاص.
التأثيرات الايجابية لحمل التدريب:
يودى استخدام حمل التدريب بطريقة سليمة الى النجاح فى عملية التدريب وتحقيق التكيف الفسيولوجى وبذلك يرتفع مستوى الأداء وتتحقق أفضل النتائج الرياضية وعلى العكس من ذلك إذا لم ينجح المدرب فى اختيار وتشكيل حمل التدريب على أسس علمية تكون النتيجة الحتمية لذلك فشل عملية التكيف الفسيولوجى وما يتبع ذلك من تأثيرات الحمل الخاطئ السلبية والتى تظهر فى شكل انخفاض مستوى النتائج وظهور حالة الجمل الزاد وحالات مرضية كثيرة توثر سلبا على صحة الرياضى ومستقبلة .
علاقة الحمل بمعدل ضربات القلب لدى المدربين وغير المدربين :
( يوضح الشكل التالي العلاقة بين تكرار ضربات القلب والحمل , فيلاحظ أنه فى حالة حدوث زيادة فى شدة العمل يزداد معدل الحاجة للأكسجين " فى السنتيمتر المكعب " ...
كما يلاحظ أن الحاجة للأكسجين ترتفع بشدة عند غير المدربين وبالتالي يرتفع معدل تكرار ضربات القلب , وبعد التدريب فترة طويلة من الزمن ينخفض معدل ضربات القلب مع الاحتفاظ بالمستوى حيث يشير ذلك الى حدوث التكيف .
ومن خلال الفحوص التى أجراها الخبراء ثبت أن الأطفال والناشئين لديهم القدرة على التكيف فى هذا الصدد بنفس معدلات البالغين .
حمل التدريب البدنى وعلاقته بحالة التدريب :
إذا كانت حالة التدريب هى النتاج الحقيقي لعمليات التدريب الرياضى المستمرة والمنظمة , فان حمل التدريب البدنى هو المحك الرئيسي الذى يمكن من خلال ( تنظيمه وتشكيله التشكيل الأمثل ) الوصول إلى التطوير المنظم والمستمر لحالة التدريب تبعا لطبيعة الأداء الحركي بالنسبة للأنشطة المختلفة كما انه بواسطة الحمل يمكن زيادة التناسق الحركى بالنسبة للأنشطة المختلفة كما انه بواسطة الحمل يمكن زيادة التناسق الحركى وكذلك زيادة ظاهرة تكيف الأجهزة وتنمية القدرات البدنية لتعبئتها بشكل أفضل لإمكان الاستفادة من الأعباء التدريبية وفترات الراحة ومصادر الطاقة الحركية وتحسين المميزات الفسيولوجية والعصبية للرياضيين ذوى المستويات العالية .
علاقــــــة التغذية بالجهد البدني و الربط بين زيادة شدة الحمل التدريبيوكمية السعرات :
بداية نضع بين أيديكم جدول يوضح مقدار الطاقة بالسعرات البدنية إزاء المجهوداتالرياضية المختلفة .
تُقسم الألعاب والفعاليات الرياضية إلى مجموعات حسبالجهد والطاقة خلال كل نوع من هذه الرياضات .
1- المجموعة الأولى : تمارينالمطاولة الخفيفة وتتكون من :
( الركض لمسافات متوسطة وطويلة " الماراثون " .
* المش من 20 إلى 50 كم .
* التزحلق للمسافات الطويلة .
* السباحة لمسافة 200 إلى 1500 م ) .
2- المجموعة الثانية : تمارين المطاولة مع مجهودات عنيفة :
) سباق الدرجات على الطرق الخارجية )
* تسلق الجبال .
3- المجموعة الثالثة : تمارين القوى :
ألعاب الدفاع عن النفس كالتايكوندو * الكاراتيه * الكونغ فو * الجودو * الملاكمة * المصارعة الحرة * المصارعة الرومانية والإغريقية.
4- المجموعة الرابعة : الألعاب الجماعية :
( كرة القدم * كرة اليد * كرة السلة * الكرة الطائرة* الركبي * التنس * السكواتش * الهوكي (.
5- المجموعة الخامسة : تمارين القوى السريعة :
)المبارزة * ركض المسافات القصيرة والتتابع * السباحة لمسافة 100 م* الجمباز * كرة الطاولة الغطس (.
6- المجموعة السادسة : تمارين القوة :
( رفع الأثقال * رمي المطرقة والرمح والقرص) .
7- المجموعة السابعة : تمارين أخرى :
( الفروسية * الرماية * رياضة القوس * سباق السيارات ) .
كيفية فهم الجدول والاستفادة منه :
لنفترض أن اللاعب الذي نريد أن نعد له جدولاً مناسباً للتغذية من ممارسي الكاراتيه فهو إذن ينتمي للمجموعة الثالثة ولنفترض كذلك أن وزنه يساوي 75 كيلو جرام .
ومن خلال نتائج البحوث المنجزة في مجال تغذية الرياضيين يجب أن نوفر إلى تلك المجموعة 70 سعرة حرارية للكيلو غرام الواحد من وزن الرياضي في اليوم . فيتضح لنا أن كمية الطاقة اللازم توفرها هي : 75 × 70 =5250 سعرة.
الربطبين زيادة شدة الحمل التدريبي وكمية السعرات الحرارية :
يعد العمل العضلي من الأعمال التي تتطلب الطاقة حيث إنه كلما زادت شدة وحمل العمل زادت الحاجة إلى كمية السعرات الحرارية الواجب توفرها لإنجاز المطلوب .
حيث أن المعرفة بمثل هذه الأمور تعمل على عدم حصول التعب المبكر عند القيام بأي نشاط بسبب عدم التوازن الحاصل بين ما هو موجود بالجسم من طاقة وما يتطلب منه العمل توفيره .
عليه سندرج أدناه قائمة ببعض الأعمال المختلفة الشدة وكمية السعرات الحرارية الواجب توفيرها لكل كيلو غرام واحد من وزن الجسم خلال ساعة واحدة من العمل .
ملاحظة :
إن الأرقام المذكورة إزاء أي نشاط رياضي ليست ثابتة بل تخضع لوزن الرياضي وعمره وجنسه والوقت المؤدي فيه العمل .
بعض مبادئ حمل التدريب الرياضى المستخدمة فى رياضة الكاراتيه :
جزء كبير من وقت التدريب يخصصه المدربون لتنمية الصفات الدنية لرياضيهم وأحيانا يسمون ذلك أحيانا بالإعداد البدني. ويخطط المدربون للإعداد البدني بإتباع مبادئ معينة لتأكيد من حصول تنمية ايجابية للصفات البدنية التي تعد ضرورية لإدامة اللياقة البدنية والاستعداد للمشاركة في المنافسة.
التدريب الملائم الذي يستند على مباديء صحيحة يسبب في تكيفات بيولوجية طويلة الأمد للأنظمة حيث تصل الى حالة أعلى من الاستعداد البدني. وان هذه المباديء هي: التحميل الزائد، الخصوصية، التدرج، الانتظام، الفترة الزمنية الملائمة، التنمية المتكاملة، التنويع، انعكاس التدريب، التحميل المتموج، زمن استعادة القوى، والإدامة .
(1) مبدأ التحميل الزائد Overload principle :
حتى تسبب حدوث تغيرات فسيولوجية وبايولوجية في أي من أجهزة الجسم يجب أن يجبر هذا الجهاز على العمل بمستوى اعلي من ما هو متعود عليه (تحميل زائد) . وإذا تكررت عملية التحميل الزائد هذه بشكل منتظم، فان هذا النظام سوف يزيد من مستوى الاستعداد الذي كان عليه سابقا إلى مستوى اعلي. ويتم تطبيق التحميل الزائد الملائم عن طريق التلاعب بالتكرار والشدة والفترة.
(2) مبدأ خصوصية التدريب Specificity of Training:
التحميل الزائد لأي نظام يجب أن يكون خصوصي بطبيعة الحركة وبشدتها في السباق. وهكذا فان خصوصية التدريب تشير إلى حدوث تكيفات خاصة على وفق الجهد المفروض على الأجهزة العاملة. وعليه يجب أن ندرب على وفق مبدأ الخصوصية فإذا كنا نرغب في تنمية القوة العضلية العامة يجب أن نمارس تمارين المقاومة التي تنمي قوة العضلات العامة للجسم. ولكن إذا أردنا أن نطور القوة العضلية للعضلات التي تعمل في كرة السلة علينا أن نطور العضلات المسئولية عن القفز مثلا. وهكذا يجب أن يضع المدرب مبدأ الخصوصية أمامه وهو يخطط الجرعات التدريبية.
(3) مبدأ فردية التدريب Individualization of Training:
يجب أن يكون التحميل خصوصيا على وفق إمكانيات اللاعب الفردية وبشكل خاص عند اختيار شدة التمارين. لهذا فأنت قد تمون تدرب فريقا لكن العمل يجب أن يتوجه على وفق الإمكانيات الفردية لكل لاعب. وان صفة مهمة مهمة لمبدأ الخصوصية هي حالة الاستعداد الخاصة بكل رياضي. أي لآي مدى يكون الرياضي مستعدا من الناحية الفسيولوجية ومن الناحية السايكولوجية؟ لهذا فان التدريب بكامله يجب أن يبنى على وفق حالة الاستعداد الخاصة للرياضي وهنا يطبق مبدأ الخصوصية أكثر من أي مكان آخر. ويجب أن تأخذ حالة استعداد الرياضي بالحسبان عمر الرياضي ونضجه البايولوجي. وهذه العوامل تفيد الرياضي من ناحية القابلية الاوكسيجينية والقابلية اللااوكسيجينية وكذلك القوة العضلية والعوامل الأخرى.


(4) مبدأ التدرج في التحميل Progression:
يتمثل التدرج فى شدة حمل التدريب أساسا ً هاما ً من أسس عملية التدريب ، حيث يعتمد التدرج فى شدة الحمل البدنى على عاملين هامين الأول مستوى اللاعب والثانى الفترة من السنة التى بها اللاعب أو الموسم ( وقت الراحة السنوى أم قبل المنافسات أم فى وقت المنافسات ) .
وبالنسبة للقسم الأول والخاص بمستوى اللاعب فإن التدرج فى زيادة شدة وحجم الحمل ترتبط بدرجة عالية بمستوى اللاعب وبخاصة ً بالنسبة للاعبين المبتدئين حيث أن التدرج فى زيادة مكونات الحمل تتيح الفرصة من عمليات التكيف الوظيفى والنفسى مع عملية التدريب ، كما تساعد على الإستمرارية فى الأداء وتجنب حدوث الإصابات أو الوصول لمرحلة الإجهاد .
كما أن الزيادة المقننة التى تعمل بدرجة كبيرة على عمليات قياس مستوى الأداء وكذلك الخصائص هى المدخل الصحيح لعمليات زيادة الشدة والحجم ، ويجب مراعاة النسبة الصحيحة بين الشدة والحجم فى مختلف مراحل عملية التدريب .
كما ينصح بالنسبة للمبتدئين التدرج فى عملية التعليم من السهل إلى الصعب وبخاصة ً عند تعليم المهارات الحركية المركبة وكما يجب أيضا ً التركيز بإستمرار على تصحيح الأخطاء أول بأول حتى لا تشكل مشكلة مستقبلية ويصعب تلافيها بعد ثبات مستوى الأداء مثل إصابات المفاصل أو الأربطة أو العضلات أو الإنحرافات القوامية بالنسبة للناشئين والتى تؤدى إلى تأخر مستوى اللاعب .
كما أن زيادة شدة وحجم التدريب بصورة مفاجئة ينتج عنها عدم القدرة على إستيعاب هذه الزيادة بصورة سريعة مما يؤثر بصورة سلبية على الجوانب الإنفعالية والنفسية للاعب ويمكن أن يصل إلى بداية مرحلة الرفض وعدم تقبل عملية التدريب وهبوط المستوي البدنى والنفسى له .

يجب أن يتم الزيادة في التحميل بشكل متدرج وهذا على المباديء الذي يهمله معظم المدربين مسببين بذلك تأخيرا كثيرا في تطور الرياضي وانقطاعات كثيرة عن التدريب بسبب الإرهاق أو الإصابات. إذ يحتاج الجسم فترة معينة من الزمن لكي يتكيف للمستويات الجديدة قبل أن يتعرض لزيادة في الحمل. ويجب أن تمنح هذه الفرصة للجسم لان الزيادة المستمرة سوف تسبب الإرهاق والإصابات.
(5) مبدأ الانتظام Principle of Regularity :
يجب أن يفرض التحميل الزائد بشكل منتظم مع توفير الوقت بين الوحدات التدريبية لأجل أن يتمكن الجسم من استعادة قواه وحدوث عملية التعويض الزائد .
(6) مبدأ توفير الفترة التدريبية الملائمة Principle of AdequateDuration:
يتباين الزمن الفترة التي تحتاج إليها أجهزة الجسم لكي تكيف من صفة لأخرى، ومن فرد لآخر،وحالة الرياضي التدريبية قبل البدء بالتدريب. إن أكثر العوامل أهمية التي تقرر كم من الوقت يجب أن يتدرب فيها الرياضي على تنمية صفة معينة من صفات الإعداد البدني هي كم من الأسابيع التي يحتاج إليها الرياضي في التدريب كي ينمي صفة معينة من صفات التدريب. هل يحتاج الرياضي فترة أكثر من 6 أسابيع لكي ينمي السرعة؟ ونحن نعرف أن الصفات البدنية تتطور بسرعة في بداية الأمر ومن ثم تتباطأ تدريجيا إلى أن يصبح التطوير غير مجدي من ناحية الزمن. المعروف أن القابلية الاوكسيجينية تتطور بنسبة 20% في فترة 8 أسابيع من التدريب المنتظم ولكن فقط بنسبة 5% الى 10% خلال فترة 4 أشهر التي تلي أسابيع الثمانية الأولى. وهكذا يمكن أن ننمي القوة العضلية بنسبة ملائمة خلال 8 أسابيع من التدريب المنتظم ولكن نحتاج إلى 4 الى 6 أسابيع لكي ننمي القدرة (باور). وتطور السرعة بنسبة كافية ي فترة 6 أسابيع. وهكذا يجب أن يقرر المدرب الرياضي كم من الوقت يجب ان يخصص لتنمية كل عنصر من عناصر الإعداد البدني وما هي الكمية التي يجب ان يطور كل منها ؟ اذ هناك القليل من الوقت للمدرب وعليه ان يحدد أولوياته حسب متطلبات التدريب.
(7) مبدأ التطوير المتكامل :Overall Development
تنمية قاعدة واسعة للقدرات البدنية الأساس والتطور التكنيكي الأساس توفران للرياضي الأرضية التي ينطلق منها الرياضي في تنمية القدرات الخاصة باللعبة. هذا المنطلق هو من المتطلبات الأساس للانتقال الى مرحلة التدريب المتخصص خلال الموسم الرياضي. التطوير المتكامل يأخذ بالحسبان تداخل عمل الأجهزة الوظيفية في الجسم وبين القدرات البدنية والقدرات النفسية للرياضي. ولا يجب أن ننسى أن الرياضي يكون في حاجة دائمة الى تنمية هذه الأجهزة حتى عندما يصل مستوى الانجاز العالي,
(8) مبدأ التنويع Principle of Variety :
التدريب الجدي يمكن ان يفرض عبىء عالي على أجهزة الرياضي كما انه يتطلب وقت طويل بزيادة الحجم التدريبي وشدته. هذا النوع من الحجم العالي يمكن ان يصبح ممل وهذا ما يجب ان يتفاداه المدرب عن طريق التنويع في محتويات الوحدة التدريبية اليومية . وبشكل أساس توزع الأنشطة حيث تلي التمارين القصيرة الشاقة تمارين اقل جهدا او تمارين استرخاء. وعندما تصبح الوحدات التدريبية مملة قد يلجأ المدرب الى تغيير جذري في التمارين ليوم أو اكثر لزيادة اهتمام الرياضيين والقضاء على الملل.
(9) مبدأ التموج في التحميل Wave- like Loading:
رياضيي المستويات العليا لا يتدربون على نفس الوحدة التدريبية يوميا فهم يغيرون في طبيعة الوحدات التدريبية حيث تلي وحدة تدريبية شاقة وحدة تدريبية اقل جهدا (يوم شاق يليه يوم سهل). اليوم الشاق يتميز بوحدة تدريبية عالية الشدة حيث يبذل الرياضي كل جهوده في انجاز التدريب. وان التحسن في أجهزة الجسم تأتي من شدة التمرين وليس من الوقت الذي يقضيه الرياضي في التدريب ولكن زمن استمرار شدد التمرين تتباين حسب الصفة التي نتدرب عليها ولكن حتى يحدث الأثر التدريبي لهذا النوع من التمرين يجب ان يمنح فرصة لاستعادة قواه ويتم ذلك في الوحدة اللاحقة (او وحدات) التي تفرض جهدا اقل على هذه الأجهزة موفرة فرصة لاستعادة ا لقوى مما يؤدي الى رفع مستوى أداءها (مبدأ التعويض الزائد) .
(*) يعتبر الإرتفاع والإنخفاض فى حمل التدريب من المتطلبات الضرورية لتحقيق أهداف العملية التدريبية من خلال إتاحة الفرصة لعمليات الإستشفاء والتخلص من نواتج التعب ويرتبط الإرتفاع والإنخفاض من مكونات الحمل بحالة الرياضى سواء كانت اليومية أو الإسبوعية حيث يرتبط ذلك أيضا ً بالحالة البدنية والنفسية للاعب .
وتعتمد عملية التموج بالحمل على معدل نمو كل من الحجم والشدة خلال كل مرحلة من مراحل التدريب ومن ثم يجب عمل التوازن فى عملية التدرج بين شدة وحجم الحمل وشكل التموج .
وتنقسم عملية تموج التدريب إلى ثلاث أقسام رئيسية :
1- دورة تموجية صغرى تتم خلال الوحدة التدريبية اليومية وتعتمد هذه الموجة على التغيير فى شدة الحمل أكثر منها بالنسبة لحجم الحمل ، وتمتد الموجات الصغيرة أيضا ً لتشتمل الدورة التدريبية الصغرى ( الإسبوعية ) حيث يمكن أن ترتفع شدة وحجم الحمل فى أيام يليها إنخفاض فى أيام ثم إرتفاع فى الأيام التالية ويفضل إستخدام هذه الطريقة يومين فى إرتفاع ثم يومين فى إنخفاض ثم يومين فى إرتفاع مرة أخرى ( موجة مرتفعة ثم موجة منخفضة ثم موجة مرتفعة أكثر ) وفى كل يومين يدرب الجسم كله بتفرق التمرين صباحا ً ومساءا ً وهذه تصلح فى أوقات الذروة للمتقدمين جدا ً فى المستوى .
2- الدورة التموجية المتوسطة والتى تمتد إلى عدة أسابيع حيث يمكن عمل من3: 6 موجات خلال هذه الدورة ( موجة كل أسبوع مثلا ً) مع ملاحظة وقت إستخدام هذه الدورة التموجية المتوسطة بالنسبة للمنافسات فيجب أن تكون قبل المنافسات بفترة طويلة ( قبل فترة الإعداد للمنافسات ) .
3- الدورة التموجية الكبرى وهى تشمل عدة دورات تموجية متوسطة وهى تستخدم فى البرنامج السنوى للاعب مع مراعاة الخصائص البدنية والنفسية لكل لاعب .
توجيه الحمل التدريبى :
المقصود من توجيه حمل التدريب :
هو كيفية استخدام المدرب لأساليب مختلفة لمحاولة التحكم فى درجات أو مستويات حمل التدريب وذلك لتحقيق الهدف من عملية التدريب الرياضى .
· وحتى يتم توجيه الحمل التوجيه الأمثل لتحقيق هدف التدريب تستخدم الأساليب التالية .
أساليب توجيه الحمل التدريبى :
(1) تغيير شدة الحمل :
إذا كانت الشدة هى القوة أو السرعة أو الصعوبة المميزة للأداء فان التغيير فى الشدة يعنى التغيير فى مقدار الثقل المستخدم لأداء تمرينات القوة سواء بالزيادة أو النقصان , كذلك يمكن التغيير فى درجة السرعة كزيادة أو تقصير زمن أداء التمرين الواحد أو مجموعة التمرينات أيضا يمكن التحكم فى توقيت الأداء ( بالنسبة للأنشطة الجماعية ) مثل الأداء بالرتم السريع أو الأداء مع الرتم البطىء أما بالنسبة لصعوبة الأداء كأحد محددات الشدة فان التحكم فيها يأتى عن طريق تغيير طبيعة العوائق أو الموانع المراد التغلب عليها .
(2) تغيير حجم الحمل :
إذا كان الحجم هو فترة دوام التمرين الواحد وكذلك عدد مرات تكرار التمرين الواحد أو مجموعة التمرينات فان التغيير فى الحجم يأتى عن طريق زيادة أو تقصير فترة دوام التمرين الواحد أو مجموعة التمرينات " فترة الدوام " نعنى بها المدة الزمنية التى يستغرقها أداء التمرين الواحد أو مجموعة التمرينات .
أما التغيير فى عدد مرات التكرار فهي أيضا تأتى عن طريق زيادة عدد مرات التكرار أو تقليل عدد مرات التكرار للتمرين الواحد أو لمجموعة التمرينات التى تشكل محتوى الوحدة التدريبية.
(4) التغيير فى فترات الراحة :
الراحة هى العلاقة الزمنية بين فترتى الحمل ( بين الأداء والأداء الذى
يليه ) والقيمة الحقيقية لحمل التدريب هى عبارة عن التوازن الصحيح بين الجهد والراحة وعلى ذلك فان تكرار العمل قبل مرحلة العودة لنقطة البداية باستخدام فترات راحة مناسبة هى من الأمور المهمة لارتفاع المستوى وكذلك لإحداث التكيف والانسجام لأن منابع الطاقة المستعملة تتجدد مما يؤدى إلى ارتفاع المستوى .
(( إن انسجام الأجهزة العضوية مرتبط باتجاه ومتطلبات شكل الحمل بمعنى أنه لإحداث التطور بالنسبة للصفات البدنية المختلفة لابد من تنفيذ أعباء ومتطلبات بدنية باستخدام أحمال تدريبية مختلفة الشدة والحجم وهذا الاختلاف يتناسب وطبيعة تنمية كل صفة من هذه الصفات ))
* إن توجيه الحمل التوجيه الأمثل لتحقيق هدف التدريب يأتى عن طريق زيادة فترة الراحة أو تقليل فترة الراحة بين الأداء والأداء الذى يليه وأيضا يتم التحكم فى فترات الراحة عن طريق التغيير فى نوع الراحة المستخدمة بين الأداءات المختلفة مثل استخدام الراحة الايجابية أو السلبية أو مزيج منهما .
(*) يوجه الحمل بالزيادة أو الإقلال من أحد مكوناته لتحقيق غاية معينة لتطوير الحالة التدريبية للرياضى ، ويمكن توجيه الحمل إلى :
أ- أهم ما يتميز به حمل ذو شدة عالية :_
1- تؤدى الشدة العالية على سرعة التعب أو الإجهاد العضلى الموضعي .
2- تطول فترات الراحة البينية بين المثيرات تبعا ًلقوة المثير.
3- يكون التركيز أولا لتنمية الصفات البدنية السرعة والقوة.
12-3.20/6
13- عكسيا
15- المجهود البدنى والعصبى / جسم الرياضى / لمثير حركة هادف.
16- حمل داخلى وحمل خارجى.
17- قوة المثير / تكرار المثير / دوام المثير / كثافة المثيرات.
18- دوام/ قوة / تكرار 19-140سم / 15 مرة.
20- قوة المثير200 ÷ 25 =8 م / ث / دوام المثير مسافة 200 متر ، زمن 25 ثانية /
تكرار المثير 6 مرات / الراحة البينية 12 دقيقة.
21- قوة المثير 10م/ث دوام المثير مسافة 50م ، زمن 10ث / تكرار المثير 5 مرات
الراحة البنية 15 دقيقة.
22-عكسيا / زمن.
ب-أهم ما يتميز به حمل ذو حجم عالى :-
1- عند الحجم العالى يحدث تعب بطيئا .
2- قد تنعدم فترات الراحة البينية لضعف قوة المثير وزيادة الدوام.
3- يكون التركيز أولا على تنمية الصفات البدنية التحمل.
4- كما أن مجال التأثير الفعال للحمل فى تدريب الناشئين أكبر فى مجال تأثيره على الرياضيين ذوى المستويات العالية وترتفع الحدود بين التأثير الفعال وغير الفعال للحمل كلما تقدم مستوى قدرات الرياضى.
5- تتطور القدرات الجسمية ببطء نسبى ولكن بإستمرار وبدرجة ثبات عالية وبهذا يتم بناء أساس قوى للمستوى العالى.
6- يعمل حجم الحمل العالى نسبياً على تثبيت المهارات الحركية بما يتناسب مع متطلبات المنافسة.
7- يجب أن يكون شدة الحمل بدرجة تسمح بأداء الحركات بصورة سليمة ومن ذلك نجد أن هناك علاقة عكسية بين شدة الحمل وحجم الحمل ، كلما زادت شدة الحمل (كقوة المثير) كلما قل حجم الحمل (بتكرار أو دوام المثير).
ويظهر ذلك فى المثال الأتي:-
عند تدريب متسابقة وثب عالى (على اعتبار أن أقصى قدرة لهذه اللاعبة هى الوثب لارتفاع 100 سم).
شدة الحمل
حجم الحمل
قوة المثير (إرتفاع العارضة).
ما فوق 90 إلى 100 سم
ما فوق 75 إلى 90 سم
ما فوق 50 إلى 75 سم
ما فوق 50 إلى 75 سم
أقل من 30 سم
تكرار المثير (مرات الوثب).
1-5 مرات
6-10 مرات
10-15 مرات
15-20 مرات
20-30 مرة
أى أنه كلما قل ارتفاع العارضة زاد تكررا الوثب ، اى كلما نقصت قوة المثير أى شدة الحمل زاد التكرار أى حجم الحمل.
ويحدد اتجاه القواعد الآتية :
1- الغرض المراد تحقيقه : يوجه حمل التدريب لتحقيق غرض مباشر سواء أكان ذلك بغرض تنمية قوة بدنية مثل التحمل مع بداية تعلم إحدى الحركات الأساسية ، أو خطة لعب أو إصلاح أخطاء فى الأداء الفني للاعب يتجه الحمل إلى الحجم العالى نسبياً ، عندما يكون الغرض تنمية القوة العضلية أو السرعة للفرد تكون الشدة عالية ، والحجم متوسطة أو منخفض نسبياً.
2- حالة الرياضى التدريبية : يجب مراعاة الخصائص الفردية للرياضى فى حالته البدنية والمهارية والخططية والفكرية والنفسية ، وكذلك مرحلة عمرة التدريب (ناشئ ، مستويات عالية) فمثلاً عند تدريب الناشئ يزداد حجم الحمل نسبياً عن الشدة لتحقيق التثبت لعملية التكيف الوظيفى.
3- الفترة التدريبية : تقسم السنة التدريبية إلى فترات (إعدادية ، منافسات ، انتقالية) وتتصف كل فترة بخصائص معينة ، وعامة تكون فترة الإعداد وخاصة المرحلة الأولى منها تتسم بزيادة الحجم عن شدة حيث تتميز عامة بالتعليم والإصلاح والتكرار للإتقان والتثبيت وتزداد الشدة حيث تتميز عن الحجم نسبياً وتعود فى الفترة الانتقالية فيزداد الحجم عن الشدة من حيث يعتبر تلك الفترة للراحة النشطة بين موسمين تدريبين.
4- خواص النشاط الممارس : تختلف الأنشطة الرياضية فهناك أنشطة تتميز بالسرعة (مثل العدو) وأنشطة تتميز بالقوة العضلية (رفع الأثقال) وأنشطة تتميز بالتحمل (سباحة وجرى المسافات الطويلة).
ولذا نجد تخطيط التدريب بصورة عامة يتجه إلى الشدة العالية مع أنشطة
السرعة والقوة ، وبالحجم العالى مع أنشطة التحمل.
دورات حمل التدريب :
يبحث علم التدريب الرياضى إمكانية الارتفاع التدريجى بمستوى اللاعب فى أي نوع من أنواع الأنشطة الرياضية المختلفة , ولإحداث هذا الارتفاع التدريجى فى المستوى فان التشكيل الصحيح لحمل التدريب خلال فترات التدريب المختلفة يلعب الدور الأكثر فى هذا الاتجاه .
أنواع دورات حمل التدريب :
(1) دورة حمل التدريب اليومية ( ميزوتسكيل ) .
(2) دورة حمل التدريب الأسبوعية ( ميكروتسكيل ) .
(3) دورة حمل التدريب الشهرية " الفترية " ( ماكروتسكيل ) .
أولا : دورة حمل التدريب اليومية ( ميزوتسكل ) :
هى عمليات التدريب الرياضى اليومى , أي عدد مرات التدريب فى اليوم الواحد بأهدافها ومحتوياتها وهى حجر الأساس بالنسبة لدورات الحمل ( الأسبوعية , والفترية ) تختلف محتوى هذه الدورة اليومية للحمل باختلاف فترة التدريب
( إعداد – منافسات – انفعالية ) وأيضا باختلاف نوع النشاط الرياضى الممارس .
بالنسبة لللاختيار الأقل لدرجة الحمل ليوم واحد , تختار الدرجة المناسبة من درجات الحمل المختلفة والتى تتلاءم وتحقيق الهدف " بدنى , مهارى , فنى " كما أنه من الممكن أن تستخدم درجات مختلفة من الأحمال التدريبية أثناء دورة الحمل اليومية بما يحقق مجموعة الأهداف الفرعية التى تشكل فى مجموعة الهدف العام لدورة الحمل اليومية .
ثانيا : دورة الحمل الأسبوعية ( الميكروتسيكل ) :
هى مجموعة دورات الحمل اليومية ( عمليات التدريب اليومية ) خلال أسبوع واحد .
الغرض الأساسى منها أن يصل اللاعب مع نهاية الأسبوع إلى المستوى البدنى والفنى والمهارى التى يسمح له بتحقيق الهدف المطلوب تحقيقه .
· وبناء وتشكيل الأحمال التدريبية فى خلال أسبوع معين عملية تتطلب قدرا كبيرا من الفهم والدقة فى اختيار درجة "مستوى" الحمل لأن اللاعب لا يستطيع تحمل التدريب اليومى طوال أيام الأسبوع باستخدام درجة واحدة من درجات حمل التدريب سواء من ناحية الاستفادة البدنية والمهارية والفنية وكذلك من الناحيتين النفسية والفسيولوجية .
· لذلك ينصح دائما وهذا ما أكدته الدراسات والبحوث التى أجريت فى هذا المجال باستخدام درجات ومستويات مختلفة من الأحمال التدريبية مع ضرورة التنظيم الجيد فى تنفيذ هذه الأحمال المختلفة الشدة والحجمبمعنى أن يحقق هذا التنظيم الإجابة على تساؤلين :
(1) متى تستخدم درجة معينة من درجات الحمل ( فى أى يوم ) ؟
(2) كيف تبنى الوحدة التدريبية بما يعكس بالفعل المستوى الحقيقى لدرجة الحمل سواء كانت " عالية , أقل , بسيطة " ؟
العوامل التى يجب مراعاتها عند تشكيل دورة الحمل الأسبوعية :
(1) الحالة التدريبية للاعب .
(2) نوع الفترة التدريبية فترة " إعداد , منافسات , انتقالية " .
(3) نوع النشاط الرياضى الممارس وكذلك طبيعته .
أما بالنسبة لتوجيه الأحمال التدريبية لتحقيق هدف التدريب الرياضى فان ذلك يرتبط ارتباطا وثيقا بدرجات الحمل المختلفة التى يتم تنفيذها خلال الأسبوع على اعتبار أن كل درجة من هذه الدرجات لحمل التدريب تحقق هدف معين( بدنى – مهارى – فنى – نفس ) وعلى المدرب الرياضى أن يشكل بوعي واقتدار عمليات التدريب اليومية مع ضرورة الفهم الكامل للعلاقة التموجية للأحمال التدريبية المختلفة التى تساعد فى تحقيق هدف التدريب الرياضى .
ثالثا : دورة الحمل لأكثر من أسبوع " الفترية " ( ماكوتسيكل ) :
· هى مجموعة دورات التدريب اليومية والأسبوعية والتى يتم تشكيلها وتوجيهها التوجيه المنظم والمستمر خلال فترة معينة من فترات التدريب كالفترة الإعدادية أو فترة المنافسات أو فى الفترة الانتقالية .
· أما البناء والتنظيم لهذه الدورة فهو بالدرجة الأولى إبداع وقدرة من جانب المدرب الرياضى حيث أن لكل فترة من فترات التدريب المختلفة خصائص معينة ومواصفات خاصة وكذلك أهداف واضحة ومحددة . لذلك يجب أن يتم تشكيل الأحمال التدريبية سواء اليومية أو الأسبوعية التى تنفذ خلال دورة الحمل الفترية بما يتناسب مع خصائص وأهداف التدريب الرياضى فى كل فترة من فترات التدريب المختلفة , وكذلك عدد مرات التدريب اليومية أو الأسبوعية ( عدد مرات التدريب فى الأسبوع الواحد ) .


مقادير الحمل داخل الجرعات التدريبية :
مقدار الحمل من أهم العوامل التى تحدد مستوى تأثير الجرعة التدريبية على الناحية الحيوية للرياضى . فكلما كان تعب الرياضى كبيرا وكلما اشتركت الأجهزة الوظيفية بصورة أشد فى العمل المؤدى كلما اعتبر الحمل أعلى . كما ينعكس مستوى الحمل على طبيعة العمليات الخاصة باستعادة الشفاء بحيث انه بعد أداء أحمال تدريبية ضعيفة ( قليلة ) فان عمليات استعادة الشفاء تستمر لعشرات الدقائق أو بضع ساعات أما الأحمال الكبيرة فإنها تسبب استعادة الشفاء بعد فترات طويلة قد تصل من 3- 8 أيام .
مقادير الأحمال يمكن أن تحدد على أساس مقادير التعب التى تسببها ويمكن أن تقسم مستويات الأحمال التدريبية إلى : الحمل القليل والضعيف , والحمل المتوسط , والحمل الشديد ( القريب من الأقصى ) , والحمل الكبير ( الأقصى ) هذه المقادير تطابق مستويات مختلفة من التعب , فعند الحمل القليل ( الضعيف ) والمتوسط لا تظهر علامات للتعب وعند الحمل الشديد ( القريب من الأقصى ) نلاحظ تعبا مكتوما وعند الحمل الكبير يلاحظ تعبا واضحا .
فى الجدول الأتي نعرض بعض العلامات المصاحبة لبعض الأحمال التدريبية المختلفة وكما نرى فانه الجزء الأخير والخاص باستعادة الشفاء , ويختص بالاتجاهات الداخلية , أي بردود الأفعال الحيوية على العمل المؤدى , وهذا بدون شك هو الطريق الأكثر دقة لتقييم مقادير الأحمال التدريبية .
ومع كل هذه الأحمال فانه يمكن بدقة كافية أن تحدد " الأحمال الخارجية " أي بواسطة مجموع المسافات وسرعة أداء المقصوعات المنفصلة " أو شدة العمل المؤدى " وفى أغلب الأحيان ما يكون الأحمال الداخلية والخارجية مرتبطين بصورة وثيقة : حيث ارتفاع العمل يؤدى إلى ارتفاع الحالة الوظيفية للأجهزة والأعضاء المختلفة , والى ظهور وتعميق مراحل التعب .
حمل التدريب الرياضى الخاص بتطوير الأداء ومكونات
الهيكل البنائى للجملة الحركية " الكاتا kata "
تعتبر هذه المحاولة الأولى التى يتناول فيها محتوى كتاب علمى الحمل التدريب الخاص بالجملة الحركية " الكاتا " وبالرغم من قلة المعلومات العلمية الخاصة بتدريب الجمل الحركية " الكاتات " على المستوى الدولي فإننا نحاول هنا إيضاح أهمية هذا الحمل الموجه للجمل الحركية , حيث تبصير المدرب والقائم على التخطيط وتقنين الأحمال التدريبية لمفهوم الحمل التدريبى ومكوناته وكيفية توجيه تلك المكونات داخل وحدات البرنامج التدريبى المميز والخاص بجملة حركية معينة مثلا ( بصاى – داى ) كاتا
Bassai – dai – kata سوف يساعد ويرشد المجهود لتحقيق أفضل مستويات التكيف الوظيفى والبدني والنفسى للاعب أو اللاعبة , وهذا يساعد بالتالى فى تنفيذ اللاعب أو اللاعبة أو الفريق لمتطلبات الانجاز المرتفع الخاصة لمكونات الجملة الحركية " الكاتا " قيد التخطيط والتدريب لذا نستعرض معا الحمل التدريبى وكل ما يرتبط به من معلومات توجه عمل المدرب والقائمين على التخطيط لمحتوى البرنامج التدريبى .
أنواع التدريب فى الأنشطة الرياضية المختلفة :
(1) تدريب متقطع .
(2) تدريب متواصل .
أولاً : التمرين المتقطع :
بالرغم من استخدام التمرين المتقطع لسنوات طويلة فقد كاناستخدام معظم الرياضيين للتمرين المتقطع بصفة رئيسية يستهدف تحسين القدرةاللا هوائية وتبعا لذلك فإن معظم الجولات التمرينية المتكررة يتم أداؤها بسرعات تنتجكميات كبيرة من اللاكتات ولكن هذا الشكل من التدريب يمكن استخدامه لتحسين النظامالهوائي . إن جولات التمرين القصيرة السريعة المتكررة التي يفصل بينها فترات راحةتحقق نفس الفوائد الهوائية التي يحققها التمرين المتواصل الطويل عالي الكثافة .
أصبح هذا الشكل من التمرين المتقطع الهوائي دعامة التكيف الهوائي وبشكلخاص في منافسات السباحة ،فهي تتضمن مجهودات قصيرة متكررة لمدة تتراوح بين 30 ثانيةو 5 دقائق ( 50 – 400 متر سباحة ) يتم أداؤها أبطأ قليلا من سرعة السباق ، لكن معوجود فترات راحة قصيرة جدا (5-15 ثانية) فمثل هذه الفترات القصيرة من الراحة ترغمالمشارك على التمرين الهوائي وعلى أن يكون اعتماده على نظام إنتاج اللاكتاتالجليكوجينثانياً : التدريب المتواصل :
من الممكنالقول أن جولة واحدة متواصلة عالية الكثافة من التدريب تستطيع أن تعطي نفس الفوائدالهوائية التي تعطيها مجموعة التدريبات الهوائية المتقطعة . ولكن بعض الرياضيينيرون أن التدريب المتواصل عالي الحمل أمر ممل في الفترة الحالية لا يوجد دليل علميمباشر يوضح أن التدريب الهوائي المتقطع يحدث تكيفات عضلية أكبر من التي يحدثهاجولات التدريب المتواصل . فالفوائد العضلية الهوائية يبدو أنها تتشابه بغض النظر عننوع التدريب المتبع سواء كان جولة تمرينيه واحدة متواصلة أو سلسلة من الجولاتالمتقطعة . ولذا فإن التفضيل الشخصي قد يكون العامل المقرر في اختيار التدريبالهوائي المتواصل أو المتقطع .
التكيف مع التمارين اللاهوائية .
في الأنشطةالعضلية التي تتطلب إنتاج قوة شبة قصوى مثل الجري السريع قصير المسافة والسباحةيلبي نظام ATP – PC والانحلال اللاهوائي لجليكوجين العضلة مقداراً كبيراً من الطاقةالتي تتطلبها هذه الأنشطة . وفي المناقشة التالية سنركز على القدرة التدريبية لهذينالنظامين .
أهم أثار المبارائي لمسابقة القتال الوهمي (الكاتا) وعلى بعض الدلالات الفسيولوجية والعصبية للاعبي الكاراتيه
قام اوكزاكي واسترفسيك 1984 بدراسة تعتبر رائدة في مجال رياضة الكاراتيه حيث قاموا باستكشاف الحمل المبارائي للقتال الوهمي على بعض الدلالات الفسيولوجية والتكيف المصاحب لذلك عند الأداء الجمل الحركية (الكاتا) في رياضة الكاراتيه وتم ذلك في معمل الفسيولوجية بمركز بروكلين في جامعة لونج _ ايرلندا .

وان الهدف من الدراسة هو التعرف على تأثير حمل الأداء الفعلي للكاتا المقسمة لمجموعتين الأولى تتبع أسلوب shorei وهي (تكي شودان ، هنجتسر ، جيتي ، جيون ) الأسلوب الثاني يتبع shorin (مجموعة الهيان وبصاداي ، كانكوداي ،امبي ،جانكاكو تك حساب معدل ضربات القلب (النبض) ،ضغط الدم الانقباضي ،ضغط الدم الانبساطي ،حجم التنفس ،معدل التنفس ، زمن الأداء للكاتا الفعلي ،........... الخ وذلك قبل وبعد الأداء الفعلي فوق البساط
· العينة التي خضعت للدراسة بلغ قوام100 لاعب بلغ العمر التدريبي (الخبرة ) 4 سنوات بعد الحصول على الحزام الأسود ، متوسط الطول لديهم بلغ 171 سم والوزن بلغ 71 كجم.
أولا : تأثير الحمل المبارائي للقتال الوهمي ( الحمل الحركية الدولية _ كاتا) على معدل ضربات القلب :
الجدول التالي يوضح متوسط كل من معدل ضربات القلب (النبض ) في الدقيقة ،زمن الأداء الفعلي للكاتا ، زمن الأداء الدولي للكاتا ، عدد الأساليب المنفذة خلال الكاتا ، الأسلوب المميز للكاتا وذلك قبل وبعد الأداء الفعلي للعبي الكاراتيه .
جدول ( 4 , 5 , 6 , 7 , 8 ) ….
معايير انتقاء الأحمال التدريبية
* تؤكد نتائج التجارب العلمية الميدانية المعملية على وجود معايير ملزمة لاختيار درجة الحمل التدريبى بالصورة التى تؤمن حدوث التأثيرات المطلوب ، وبالتالى تحقيق التكيف التكيف المستهدف ، ويتفق كل من دى مارييه وميستر 1982 ، ويونات 1988 ، وميللروفيكس وميللر 1972 – de aress & mester 1982 ، yonath 1988-mellerowicx & meller 1972 على ضرورة مراعاة المعايير التالية:-
* يشترط مراعاة الحالة التدريبية للاعب أو الفرد الممارس لدى اختيارنا لدرجة الحمل ... وفى حالة عدم مراعاة هذا الشرط قد يزداد التأثير الناتج عن عمليات الهدم نتيجة استخدام الأحمال البدنية العالية التى لا تتناسب ومستوى الفرد المتدرب ..... كما تؤدى عملية إهمال الراحات المستحقة إلى نفس التأثير السلبى ...... مما يؤدى فى النهاية إلى إصابة اللاعب ، أو الفرد بظاهرة الحمل الزائد.
* يشترط فى اختيارنا لدرجة0 الحمل المزمع استخدامها فى البرنامج التدريبى تأمين توافر العلاقة الجيدة بين عمليات الهدم الناتجة "abfbauerder prozeb" وعمليات البناء المرتبطة "aufbauerder prozeb" مما يؤدى إلى تأمين عوامل النجاح (تقنين الحمل).
* تشير آراء العلماء المتخصصين إلى أن التوقيت الزمنى المناسب لحدوث مرحلة المثالية فى استعادة الشفاء بالنسبة لفئات المبتدئين هو يومان ، أو ثلاثة بعد حدوث الحمل ، حيث تتم عمليات الاستشفاء البيوفسيولوجية وتصل لأعلى مستوى لها خلال هذه الفترة.
* تستغرق ظاهرة المثالية فى استعادة الشفاء عدة وحدات تدريبية مكثفة بالنسبة للاعبي المستوى العالى ، نظراً لاختلاف المستوى التدريبى بينهم وبين المبتدئين.
* يقل تأثير الحمل التدريبى ، وينخفض المنحنى الخاص بالمثالية فى استعادة الشفاء (فيما يتعلق بمستوى الارتفاع فى المنحنى) ، كلما ارتفع مستوى الفرد المتدرب ، أى أن معدلات الارتفاع فى المستوى بالنسبة للأبطال ، ولاعبى المستوى العالى تكون أقل بكثير عن مثيلتها فى حالة التعامل مع المبتدئين الذين يحصلون على ارتفاع واضح وسريع فى المستوى.
نتائج بعض التجارب المؤكدة على معايير اختيار درجة الحمل:-
فى ضوء ما سبق نستعرض نتائج بعض التجارب التى قام بها كل من هولمان وهتنجر عام 1980م، والتى تؤكد على أهمية الاختيار الصحيح لدرجة الحمل فى البرنامج التدريبى.
أجرى كل من هولمان وهتنجر 1980 hollmann & Hettinger 1980 تجربة ميدانية على مجموعة من المبتدئين الذين خضعوا خلالها لبرنامج تدريبى يهدف إلى الارتقاء بمستوى القوة العظمى "maximalkraft" من خلال الاستعانة بدرجة حمل تصل إلى30% من الحد الأقصى الشخصى لكل فرد منهم ، حيث جاءت النتائج مشيرة إلى حدوث ارتفاع فى المستوى .... ، مما يؤكد على أن استخدام هذا المستوى من الإثارة العضلية يؤدى لحدوث عمليات التكيف المستهدفة بالنسبة للمبتدئين.
وفى تجربة مماثلة مع لاعبى المستوى العالى ، وباستخدام نفس البرنامج التدريبى السابق (30% من الحد الأقصى الشخصى) أشارت النتائج إلى عدم حدوث ارتفاع فى المستوى ....، مما يؤكد على أن استخدام هذه الدرجة من الحمل (30% من الحد الأقصى الشخصى) مع لاعبى المستوى العالى لا يؤدى إلى الإخلال بحالة التوازن الموجودة وبالتالى لا يؤدى إلى إحداث العمليات البيوفسيولوجية المؤدية لارتفاع المستوى.
وفى تجربة ثالثة مع أبطال رفع الأثقال استخدام العالمان نفس الحمل (30% من الحد الأقصى الشخصى) وبعد مرور عدة أسابيع أشارت النتائج إلى حدوث هبوط واضح فى المستوى ..... ، مما يؤكد على مبدأ ضرورة وصول الحمل المستخدم لدرجة معينة .... ، تكون كافية لإخلال حالة التوازن الداخلى "homoostase" .... ، ففى حالة رباعى الأثقال تشكل درجة حمل من 30% مستوى ضعيفاً لا يؤدى إلى الإخلال بحالة التوازن الداخلى، وبذلك لا يحدث التعب وهبوط المستوى فى المرحلة الأولى ، والذى يعتبر شرطاً أساسياً لحدوث عمليات التكيف المستهدفة.
رفع العالمان درجة الحمل المستخدم مع فئة الرباعين إلى مستوى 70% من الحد الأقصى الشخصى ، حيث أشارت النتائج إلى حدوث ثبات فى المستوى لفترة قصيرة تبعه بعد ذلك هبوط فى المستوى تدريجياً.
والتحليل الطبيعى لما حدث يؤكد على أن لاعبى رفع الأثقال (المستوى العالى) ممن انتظموا فى التدريب العنيف ذى الشدة العالية لسنوات طويلة ، تم التعود خلالها على التعامل مع درجات عالية من الأحمال البدنية تزيد وبصورة مستمرة عن مستوى 70% من الحد الأقصى الشخصى ، قد حدث لديهم تكيف عضوى ووظيفى للجهازين العضلى والعصبى... فإذا ما حدث وتم حرمانهم من هذا المستوى من الحمل ، واقتصر الاستخدام فى البرنامج التدريبى على مستوى 30% أو 70% من الحد الأقصى الشخصى ، كان رد الفعل الطبيعى هنا هبوط الشخصى.
تقنين حمل التدريب :
مازالت مشكلة تقنين حمل التدريب من أكثر وأعمق مشكلات التدريب الرياضى , ويقصد بتقنين الحمل التحكم فى مكوناته فى اتجاه تحقيق الأهداف المرجوة , وقد العلم الروسى "جودك" 1986 بعض المحاضرات القيمة فى هذا المجال / نتناول فى هذا الجزء بعض ما ذكره عن هذا الموضوع
المراحل الأساسية لتقنين حمل التدريب :
وهى خلاصة مراحل أساسية وهلا كالأتي :
1. جمع البيانات عن مستوى الحمل المستخدم ونوعيته وطبيعة النشاط الرياضى التخصصي للرياضى ودرجته وغيرها .
2. يتم تحليل هذه البيانات والمعلومات المختلفة
3. تخطيط حمل التدريب فى ضوء ما يتم جمعه من بيانات ومعلومات بناء على تحليل هذه البيانات .
وعادة ما يشمل جمع البيانات وتحليلها نتائج الأخبار وان لكافة جوانب الإعداد ومكونات حمل التدريب ومستوى إعداد الرياضى وحالته التدريبية , وكقاعدة عامة فان المدرب من خلال ذلك يهدف الى تحديد اى نوع من الأحمال التدريبية يحقق تطور مستوى الرياضى بالدرجة القصوى .
وتعتبر عملية حمل التدريب هى العملية الأساسية التى يتوقف عليها
نجاح المدرب في تحقيق الأهداف التدريبية أو فشله / وذلك فهى عملية تؤدى فى
حالة نجاحها الى التكيف الفسيولوجى وبالتالي رفع مستوى الأداء الرياضى , أما فى
حالة فشلها فلا يتحقق المستوى الرياضى المنشود إذا كان مقدار الحمل أقل من
مستوى الرياضى , وإذا زاد مقدار الحمل عن مقدار الرياضى كانت النتائج هى
التأثيرات السلبية لحمل التدريب ليس فقط على مستوى النتائج للرياضى ولكن أيضا على الحالة الصحية للرياضى .
أسسأساليب تقنين الأحمال للناشئين
1- عند اختيار واستخدام وسائل العمل يجب مراعاة الخصائص والسمات السنية الجنسية (ذكر ) ومن الناحية البدنية والفسيولوجية والتربوية
2- يجب أن تكون وسائل الحمل مليئة إلى حد كبير بالحيوية والنشاط وأن تتميز بطابع اللعب والتنافس في إطار تربوي .
3- يلاحظ أن أعضاء البدن لا تستطيع تحمل الأحمال الوظيفية العالية في درجات الحرارة التالية أو عند نسبة عالية من الرطوبة في الهواء ولذلك فان بذل الجهد بالحد الأقصى وتكراره أو استمرار التمرينات لفترة طويلة تحت تأثير هذه الظروف يرتبط بمخاطر شديدة تهدد صحة الناشئين .
4- يجب ضمان حدوث تبادل منتظم بين فترات الراحة والحمل في الوحدة التدريبية كما يجب إيجاد التناسق بين درجة الحمل ( ارتفاع الحمل) وطول فترة الراحة وفقا أو تبعا لأثر التمرين المراد تحقيقه والإمكانات الخاصة بمستوى أداء الناشئين .
5- يجب استهداف التأثير الشامل للتمرينات مع توافر فعالية متبادلة بين هذا الأثر الشامل وفترات الراحة أي العمل على انتقاء التمرينات بغرض التنمية الشاملة للخصائص الحركية في إطار التبادل المعروف بين درجة الشدة المستخدمة في الأداء والتكوين الحركي للتمرينات البدنية .
6- يجب تجنب الأحمال التي تؤدي إلى الإجهاد وفي حالة استخدام تمرينات تؤدي إلى درجة الإجهاد يجب أن يليها تمرينات ذات أحمال منخفضة إلى متوسطة ووفقا لدرجة الإجهاد التي حدثت يجب تحديد فترات الراحة السلبية كلما زاد الإجهاد زيادة فترة الراحة السلبية
7- يراعى أثناء إجراء عملية التعلم الحركي أن تكون الأحمال التدريبية منخفضة إذ يجب مراعاة مراعاة الانشغال الفكري الذي يكون عليه الناشئون أثناء عملية التعلم ، فالأحمال العالية أثناء فترات التعليم تكون معوقة وتجد من سريان عملية التعلم للخصائص الحركية .
8- ينبغي عدم الانتظار إلى أن تحدث حالة الإجهاد العام ، وينبغي سرعة الانتهاء من التمرينات التي تتطلب قدرا كبيرا من التركيز والانتباه قبل وصول الناشئون إلى مرحلة الإجهاد العام .
9- تجنب إشراك الناشئون المصابون بأمراض معدية في تمرينات ذات الحمل العالي وإذا حدث ذلك يكون وفقا لرأي الطبيب ولأنه يكون هناك انخفاض واضح في قوة المقاومة لطاقة أعضاء الجسم بعد الإصابة .
10- مراعاة التبديل بين التدريبات ذات الحجم الكلي المحدود ، إلى التمرينات التي تتطلب الحركة في مجال كبير . وفي الوحدات ذات الأحمال العالية يراعى أن تكون التمرينات الختامية محققة التحميل الايجابي وان يحقق في نفس الوقت الراحة الفسيولوجية النسبية ( المناسبة للناشئين )
* ويشير محمدعبد الرحيم إسماعيل ( 1998) انه في حالة تدريب القوة العضلية وبرامج الأثقالللناشئين يراعى مجموعة من الأسس عند تقنين الأحمال وهي :-
1- الحالة العامة لكل المكونات البدنية ( القوة العضليةالمرونة - التحمل الدوري – البنية الجسمية ( .
2- الاختيار المتوازن للتمرينات للجزء العلوي والسفلي لتطوير الجسم .
3- الاختيار المتوازن للتمرينات للعضلات حول كل مفصل .
4- استخدام تمرينات لكل أجزاء الجسم بالإضافة إلى التمرينات البنائية .
5- ينصح الناشئون بمعدلات مختلفة ، وعلى هذا الأساس يجب أن تكون الأنشطة البدنية وخاصة برامج القوة العضلية مناسبة للنمو البدني والنفسي للناشئين .
6- الإلمام بقدرات الناشئ ومخاوفه واحتياجاته ، ومتطلباته وأهدافه بحيث تصبح برامج التقوية والرياضة بشكل عام ممتعة ، أمنة لهم ، وتؤثر بصورة ايجابية في نموهم .
وسائل تقنين الأحمال
1- النبض كمؤشر فسيولوجي لتوجيه شدة الحمل :
معدل النبض أحد المؤشرات الفسيولوجية الهامة وسهلة الاستخدام في المجال التطبيقي ، ويمكن بواسطته تحديد مستوى شدة الحمل ، حيث يعطى للمدرب معلومات ايجابية وسريعة لردود تحمل الأجهزة الوظيفية في الملعب ومن ثم توجيه الحمل التدريبي والتعرف على معدل ضربات القلب المناسبة للشدة المطلوبة يجب معرفة أربعة متغيرات أساسية وهي :-
1- عمر اللاعب
2 – معدل نبض اللاعب وقت الراحة
3- أقصى معدل لضربات القلب = 220 - السن = ( . . . )
4- درجة الحمل المناسبة لتدريب العنصر المراد تطويره .
* وبعد الحصول على هذه المعلومات يستطيع المدرب تحديد معدل النبض المقابل للشدة المطلوبة في حلها والمعادلة التالية ( طريقة (Karatorer
قيمة الحمل = ( درجة الحمل % ) × ( الفرق بين أقصى معدل لضربات القلب والنبض وقت الراحة ) + معدل النبض وقت الراحة = (2 ن / ق أو قيمة النبض( = ( درجة الحمل % ) × ( احتياطي النبض ) + نبض الراحة = ( 2 ن/ ق ( .
مثال :-
إذا كان عمر الناشئ 13 عام ، ومعدل النبض وقت الراحة 50 ن / ق ، ودرجة الحمل المستخدمة ما بن 60 : 75 % من أقصى مقدرة :
من حلها المعطيات السابقة يمكن الحصول على :
1- أقصى معدل لضربات القلب = 220-13=207 ن/ ق
2- نبض الراحة = 50 ن/ ق
من (1) ، (2) يمكن الحصول على احتياطي النبض وهو
207 – 50 = 157 ن/ق
3- درجة الحمل 60 % وبالتطبيق في المعادلة السابقة
معدل النبض 60 % = 60 و (207-50) + 50= 60و(157)+50=144ن/ق
والمدرب الجيد هو الذي يقوم بتسجيل معدلات النبض للاعبين وترجمة ذلك في جدول بما يتناسب ودرجات الحمل بناء على كحسابها من المعادلة السابقة لتكون مرشدا علميا في توجيه الحمل وتقييم مستواه . ( 1:45 )
2- الزمن كمؤشر لتوجيه الحمل :
يستخدم الزمن لتحديد شدة الحمل من خلال حساب زمن أداء التمرين ويمكن استخدامها في تدريبات السياحة أو الجري لمسافات مختلفة
مثال :- إذا كان زمن الجري بأقصى درجة لمسافة 100 متر 12 ثانية فيمكن تحديد درجة الشدة لهذا التمرين من خلال الأتي
- يكون زمن 12 ثانية هو 100 % من أقصى مقدرة للفرد ( أعلى شدة )
- كل 4و 2 ثانية يقابلها 20% من الشدة 12 × 20/100= 2.4
- كل 1.8 ثانية يقابلها 15 % من الشدة 12 × 15/100=1.8
- كل 1.2 ثانية يقابلها 10 % من الشدة 12×10 / 100= 1.2
- كل 6. ثانية يقابلها 5 % من الشدة 12×5/100=6.
وعلى ذلك يمكن إضافة زمن الانخفاض المقابل لنسبة الشدة إلى زمن شدة التمرين 12 ثانية وعليه تكون 100% = 12 ثانية ، 95 % = 12 +6. = 12.6 ثانية
90 % =12 +1.2 = 13.2 ثانية ، 85 % = 12 + 1.8 = 13.8 ثانية
وهكذا يمكن حساب مسافة أي تمرين بعد التعرف على أفضل زمن للمسافات المختارة .
التكيف فى التدريب كنتيجة للحمل الرياضى :
تعريفه :
1- هو التقدم الذي يحدث في مستوي إنجاز الأعضاءوالأجهزة الداخلية للجسم نتيجة أداء أحمال داخلية وخارجية تتخطي مستوي عتبة الإثارة .
2- يقصد بالتكيف ( في البيولوجي ) : التغيرات الوظيفية والعضوية التيتحدثفي جسم الكائن الحي نتيجة لمتطلبات ( أحمال ) داخلية وخارجية ، حيث يعكس التكيف مديصلاحية الأعضاء الداخلية لمواجهة المتطلبات .
3- هو المبدأ الأساسي للتدريب ويعنى تخطيط نظام التدريب بشكل سليم فان النتيجة هى تطوير اللياقة البدنية للرياضي وبالتالي مستوى الانجاز الرياضى .
ويعتبر التكيف أحد الأسسالهامة لعملية التدريب الرياضي حيث أن تلك الأسس هي :
1- فردية التدريب .
2- الاستعداد .
3- التحميل الزائد .
4- التقدم بالحمل .
5- الخصوصية .
6- التنويع .
7- طول مدي التدريب .
8- العودة للحالة الطبيعية .
9- الإحماءوالتهدئة .
10- التكيف .
أنواع التكيف :
هناك نوعان من التكيف هما :
1- التكيف الوظيفي :
هو التكيف الذييحدث في الأجهزة الوظيفية ، والذي يؤدي إلي تحسين كفاءة أدائها لوظائفها ، وهذهالأجهزة هي كل من الجهاز الدوري و التنفسي والعصبي والعضلي والغدد الصماء وكل منالجهاز الإخراجي والهضمي .
2- التكيف المورفولوجي :
وهو التكيف الذي يحدث فيأحجام وأبعاد الأجهزة العضوية المشار إليها سلفاً.
العوامل المؤثرة فيدرجة التكيف :
هناك عاملان أساسيان يؤثران في درجة التكيف هما :
1- الأحمال التدريبية التي يؤديها اللاعب .
2- مرحلة النمو التي يمر بهااللاعب.
أهم التكيفات ( التغيرات ) الحادثة في الأجهزة الوظيفية داخل جسماللاعب والناتجة عن التدريب الرياضي كما يلي :
1- تحسن في وظائف القلبوالدورة الدموية والتنفس وحجم الدم المدفوع .
2- تحسن كفاءة الإثارة العصبيةوالعمل العضلي والأربطة والعظام .
3- تحسن النشاط الهرموني والإنزيمي .
4- زيادة مخزون إنتاج الطاقة في الخلايا العضلية .
مدركات خاطئة فيمفهوم التكيف :
1- التدريب المكثف يؤدي إلي تقدم المستوي سريعاً .
2- التكيفات الناتجة عن التدريب الرياضي تكون محصورة فقط في العضلات
العلاقة بين الحمل والتكيف : Load And Adaptation
* إنالعلاقة بين الحمل والتكيف علاقة حتمية وأساساً جوهرياً لحدوث تقدم في المستوي ،وتعتمد في المقام الأول علي العلاقة بين مستوي الحمل وفترة الراحة ولذا يجب النظرإليها علي أنهما وحدة واحدة يؤثر كل منهما في الآخر تأثيراً مباشراً ، وقد يؤدي هذاالتأثير إلي الارتقاء بالمستوي إذا كان مناسباً لمستوي الحالة التدريبية ، أو عليالعكس انخفاض أو إعاقة تقدم المستوي ( ظاهرة الحمل الزائد ) إذا تم تجاهله .
* وتحدث عملية التكيف نتيجة للعلاقة السليمة بين فترات أداء الحمل وفتراتالراحة فإذا ما أدي اللاعب بحمل مناسب فإن قدرته علي الأداء تقل تدريجياً لإستهلاكالقوة الوظيفية لأجهزة الجسم وهنا تكمن عملية التكيف حيث يتطلب الجسم فترة منالراحة لإستعادة المستهلك من الطاقة وعند تكرار نفس الحمل في فترة التعويض الزائديتم نفس التأثير ، ومن ثم حدوث تكيف لأعضاء وأجهزة الجسم عند هذا المستوي من الحمل(توازن بين عمليات الهدم والبناء) .
* فإذا ما رغب المدرب من الإرتقاءبالمستوي وحدوث مستوي تكيف أعلي فاعلية بالإرتقاء بمستوي الأحمال الجديدة ( عزمالحمل المؤثر ) أي أن التكيف دائماً يؤدي إلي زحزحة مجال الأحمال الفعالة إلي أعلي .
(علاقة التكيف بدرجات الحمل) :
وإستخلاصاً لما سبق فإنعملية التكيف يحكمها ثلاث قوانين أساسية في التدريب وهي :
الخصوصيةSpecificit .
الحمل الزائد : Over load وهو يعني ضرورة التدريب بالحملالعالي
وليس الحمل الزائد .
قابلية القلب : Recoversiloility ، وتعني درجة تقبلالجهاز القلبي
لمعاودة التدريب وعموماً يجب أن يضع المدرب في إعتباره كمية ونوع
الحمل التدريبي .
(بعض العوامل المؤثرة في عمليات التكيف)
التكيف مع التمارين الهوائية :
زيادة الجهد المصاحب للتمارين الهوائية اليومية (كالعدو والسباحة) ينتج عن التكيف مع المحفزات الخاصة بالتمرين . بعض هذه التكيفات تحدث داخل العضلات كما تتضمن تغيرات في نظام الطاقة . ويستمر حدوث التغيرات في الجهاز الدوري لتحسين دورة الدم إلى داخل العضلات . فيما يلي نلقي الضوء على التكيفات العضلية التي تحدث أثناء ممارسة التمارين (تكيفات القلب والجهاز التنفسي) .
التغير في القوة الهوائية :
أكثر التغيرات ملاحظة بشأن التدريب الهوائي هو زيادة القدرة على أداء أقصى حد ممكن من التدريب الممتد وكذا زيادة الحد الأقصى للكفاءة الهوائية ( VO² MAX ) . مع ملاحظة أنه بالرغم من ذلك توجد اختلافات فردية واسعة في درجة التحسن في كل من الحد الأقصى للتحمل والكفاءة الهوائية (VO² MAX ) مع أي برنامج تدريبي . فبينما تتحسن (VO² MAX ) لشخص ما بنسبة 20% - 30% كنتيجة لبرنامج تدريب تحمل في رياضة الدراجات ، قد يبدي شخص أخر تغيرا أقل ( من 5 %) نتيجة لنفس برنامج التدريب . بالطبع سيكون للكفاءة البدنية في بداية برنامج التدريب بعض التأثير في حجم التحسن . فالأشخاص الذين يتمتعون بالفعل بمستوى لياقة بدنية عالية قد يظهرون تغيرا أقل في قواهم الهوائية ممن يعيشون حياة مريحة ( بدون رياضة) . وبوجه عام فإن متوسط الزيادة في VO² MAX في كثير من الدراسات التدريبية التي أجريت على عدد كبير من المفحوصين يتراوح ما بين 15% - 20% . والمثال على ذلك ، لاحظ جرين ومساعدة وجود زيادة 15,6% في VO² MAX لدى مجموعة من الرجال النشطاء العاديين الذين يمارسون رياضة الدرجات لمدة 2ساعه / يوم ( بمعدل 62% منVO² MAX) لخمس أو ستة مرات /الأسبوع لمدة 8 أسابيع.
وقد لاحظوا أن الجانب الأكبر من هذا التحسن حدث خلال ال 4 أسابيع الأولى من التدريب . ويبدوا أن هناك حدا أعلى لمقدار التحسن الذي يمكن تحقيقه في القوة الهوائية كنتيجة للتدريب الرياضي . وعندما تزيد كمية التدريب ( مثل مسافة الجري في الجلسة التدريبية) فإنه يبدو وجود زيادة تناسبية في VO² MAX . وفي النهاية ومع ذلك ، فإن زيادة مسافة الجري في الجلسة التدريبية ستؤدي إلى فشل في تحسين القدرة الهوائية مهما كانت الجلسة التدريبية أطول وأكثر صعوبة .
والعوامل التي تحدد هذا الحد الأعلى ليست مفهومة بشكل كامل ولكنها يمكن أن تكون مرتبطة بعوامل كامنة تمكن بعض الأفراد من تحقيق قيم عالية جدا (80 ميل / كجم/ دقيقة ) بينما تكون القوة الهوائية للبعض الأخر محدودة وتقع تحت معدل ( 50 ميل / كجم / دقيقة ) بالرغم من تكافؤ برامج التدريب العنيف .
القوانين الأساسية لحدوث التكيف :
بالإضافة إلى ما تم ذكره في أعلاه فهناك القوانين الأساسية للتكيف وهي (زيادة الحمل، المردود العائد، التخصص).
أولا : قانون زيادة الحمل:
لقد بني جسم الإنسان من ملايين الخلايا الحسية الدقيقة، وكل نوع أو مجموعة من الخلايا تؤدي وظيفة مختلفة، وجميع الخلايا لها القدرة على التكيـف مع كل ما يحدث للجسم، وهـذا التكيف العام يحدث داخل الجسم بصفة مستمرة.
وحمل التدريب هو العمل أو التمرين الذي يؤديه اللاعب في الوحدة التدريبية والتحميل هو الوسيلة التي تستخدم في تنفيذ أحمال تدريبية، فعندما يواجه اللاعب تحدياً للياقته البدنية بمواجهة حمل تدريبي جديد تحدث استجابة من الجسم وهذه الاستجابة تكون بمثابة تكيف الجسم لمثير حمل التدريب وأولى هذه الاستجابة هي التعب، وعندما يتوقف الحمل تكون هناك عملية الاستشفاء من التعب والتكيف مع حمل التدريب.
والتكيف (الاستشفاء) لا يعيد اللاعب إلى مستواه فقط، بل إلى مستوى أفضل ويكون ذلك المستوى الأعلى يحدث نتيجة الزيادة الحاصلة في فترة استعادة الشفاء الخاصة بحمل التدريب الأول. وعليه فان زيادة الحمل تسبب التعب، والاستشفاء والتكيف يسمحان للجسم بالوصول إلى مرحلة زيادة استعادة الشفاء وتحقيق مستوى افضل للياقة البدنية، وكما هو موضح في الشكل الآتي:
ان قدرة الجسم على التكيف مع أحمال التدريب وزيادة استعادة الشفاء في وقت الراحة توضح كيف يؤثر التدريب. فإذا كان حمل التدريب ليس كبيراً بدرجة كافية، فلن تتحقق مرحلة زيادة استعادة الشفاء، أو تتحقق بدرجة قليلة. والحمل الكبير جداً سوف يسبب للاعب مشاكل في الاستشفاء وربما لا يعود إلى مستوى لياقته البدنية الأصلي. وهذه الحالة تحدث بسبب التدريب الزائد. وكما موضح في الشكل الآتي:
ثانياً : قانون المردود (العائد) : { إذا لم تستخدمه ، فسوف تفقده }
إذا لم يتعرض اللاعب إلى التدريب المنتظم فلن يكون هناك تحمل وبالتالي لا يكون الجسم في حاجة إلى التكيف. ويتضح ذلك من الرسم التوضيحي الخاص بقانون زيادة الحمل، حيث تجد إن مستوى اللياقة الفردية تعود ببطء إلى المستوى الأصلي. ولكي كون التدريب فعالاً يجب على المدرب فهم العلاقة بين التكيف، وقانون زيادة الحمل وقانون المردود أو العائد، حيث تتحسن اللياقة البدنية كنتيجة مباشرة للعلاقة الصحيحة بين الحمل والراحة.
ومصطلح الزيادة التدريجية في الحمل يستخدم للإشارة إلى أن الزيادة في مستوى الحمـل سوف تؤدي إلى زيادة التكيف وزيادة استعادة الشفاء لمستويات أعلى من اللياقـة البدنيـة. ويجب أن تضمن الزيادة في الحمل بعض المتغيرات كزيادة عـدد التكرارات، وسرعة التكرارات، وتقليل فترات








عندما يطبق المدرب نفس حمل التدريب باستمرار فان مستوى لياقة اللاعب سوف يرتفع إلى حد معين ثم يتوقف عند هذا المستوى. ذلك لان الجسم قد تكيف على حمل التدريب المستخدم، وبالمثل إذا كان حمل التدريب غير منتظم (متباعد) فان جزءً من لياقة اللاعب البدنية سوف تعود إلى مستواها الأصلي. وعلى ذلك فان استخدام أحمال تدريبية متباعدة سوف يؤدي إلى زيادة قليلة أو عدم تحسن في مستوى اللياقة.
إن اختلاف الأحمال التدريبية كما رأينا لها تأثيرات مختلفة على استشفاء اللاعب. وعلى ذلك فان الزيادة في حمل التدريب سوف تؤدي إلى تكيف غير كامل، وسوف تحدث للاعب مشكلات في الاستشفاء من مثيرات التدريب (الأحمال). هذه المشكلات مع الاستشفاء يمكن أيضا أن تتراكم . يحدث هذا عندما يكون تكرار التحميل كبير جداً، أو متعاقباً على فترات قريبة جدا.
إن هبوط مستوى الأداء يكون بسبب عدم التكيف الكامل لحمل التدريب الذي يعد واحداً من أهم أسباب حدوث ظاهرة الحمل الزائد. وفي هذه الحالة يجب على المدرب أن يتيح الفرصة للاعب لراحة حقيقية وان يقوم بإجراء عملية تقييم وتقليل أحمال التدريب المختلفة.
إن العلاقة بين الحمل والاستشفاء تسمى بمعدل التدريب. وعلى ذلك فان تحديد معدل التدريب الصحيح الفردي للاعب يعد أحد الطرائق التي يمكن ان يحقق المدرب من خلالها المستوى المثالي لتحسين كلاً من مستوى اللياقة والأداء. ومع اللاعب الناشئ يجب أن يكون هذا المعدل (4:1)، بينما يحتاج اللاعب الناضج ذو الخبرة إلى (2:1) .
في المصطلحات العملية ليس بالضرورة ان يكون الاستشفاء راحة كاملة، ولكن يمكن ان يكون حمل التدريب خفيفاً أو سهلاً. وهذا يتضح في فلسفة التدريب الناجحة للاعب الناضج حيث يتم التناوب بين أيام شدة عالية وسهلة وأسابيع شدة عالية وسهلة. وان اللاعب المبتدء يمكن أن تكون استجابته أفضل عندما يكون الحمل شاق / سهل أو ربما يحتاج إلى حمل خفيف.
ثالثاً : قانون التخصص : { بمعنى الاستجابة الخاصة لنفس متطلبات المثير } :
إن لقانون التخصص طبيعة خاصة، حيث نجد أن نوعية حمل التدريب ينتج عنها استجابة وتكيف خاص. ويجب أن يكون حمل التدريب خاصاً بكل لاعب ومتماشياً مع متطلبات المسابقة التي اختارها. وهذا ما يمكن ملاحظته بسهولة عندما نقارن بين متطلبات كل من مسابقة دفع الثقل (الجلة) والماراثون . إنها اقل ملاحظة، ولكنها تحظى بنفس الأهمية عند تخطيط التدريب لسباق تخصص (200) متر مقارنة بسباق تخصص (400) متراً. أو سباق (110) متر حواجز مقارنة بسباق (400) متر حواجز.
إن التدريب العام يجب أن يأتي دائماً قبل التدريب الخاص في الخطة طويلة المدى، فالتدريب العام يعد اللاعب لتحمل آثار حمل التدريب الخاص. كما أن حجم التدريب العام يحدد إلى أي مدى يمكن للاعب أن يستكمل متطلبات التدريب الخاص. وكلما كان حجم التدريب العام كبيراً كلما كانت قدرة اللاعب على استيعاب التدريب الخاص كبيرة.
قواعد العلاقة بين حمل التدريب والتكيف:-
تخضع العلاقة بين شكل ومواصفات حمل التدريب ، وبين التكيف المرتبط لقواعد معينة تم الحصول عليها بمساعدة نتائج بعض التجارب العلمية ، كذلك بواسطة دراسة وتحليل الخبرة العملية والتطبيقية ، وفيما يلى نستعرض بعض هذه الأسسوالعلاقات:-
(1) التكيف ومبدأ الخصوصية :-
من المعروف أن التغيير الحادث فى النظام الوظيفى يرتبط بضغوط الأحمال التدريبية التى تتعدى درجتها حداً معيناً 000 ، ويعنى ذلك أن الضغوط التى لا ترقى لهذا المستوى لا يحدث نتيجتها أى تغيير يذكر (تكيف) ......... ومن المعروف أيضا أن التكيف الناتج فى نفس اتجاه ضغوط الحمل ....... وعلى سبيل المثال تؤدى عملية التدريب على الجرى البطئ لفترات طويلة إلى إحداث ضغوط خاصة تستهدف التمثيل الهوائى والمجموعات العضلية للأطراف السفلى ، مما يؤدى إلى حدوث عمليات التكيف المرتبطة ، بينما لا يؤدى هذا النشاط إلى حدوث تكيف بالطاقة اللاهوائية ، أو بالمجموعات العضلية للطرف العلوى من الجسم ، ويعنى ذلك التأكيد على مبدأ الخصوصية ...... وأن الحمل التدريبى الموجه يحدد لنا اتجاهات ردود الأفعال الناتجة.
ربما أن الحمل التدريبى يتخذ فى الواقع التطبيقى أشكالا متعددة ، إضافة إلى الاختلاط الحادث فى طرق التدريب المستخدمة ، أصبحت عملية تحديد تأثير الحمل فى اتجاه محدد دون غير غاية فى الصعوبة ........ ، ولم يتم حتى الآن إخضاعها للبحث العلمى بالقدر المطلوب ...، ولذلك يتم الاعتماد فى هذا الشأن على الخبرة العملية.
لهذه الأسباب أيضاً أصبحت عملية البحث عن المعلومات الخاصة بتحديد أى النظم الوظيفية يخضع بصفة مباشرة لضغوط الحمل ، وبأي مستوى من الفعالية ترتبط بالملاحظة العملية التى تستهدف التعرف على النظام الوظيفى الذى يتأثر بذلك وينحرف عن حالته الأصلية.
(2) السعة التكيفية تتطلب الضغوط المثالية :-
ويقصد بالضغوط هنا مكونات الحمل التدريبى ومستوى الإثارة الناتجة..... ففى حالة عدم التوصل لهذا المستوى من الإثارة ، نجد أن عمليات التكيف المستهدفة تسير فى بطء وتتوقف عند مستوى منخفض ، مما يحجم بالتالى مستوى قدرات الفرد الرياضى فى مواجهة الحمل البدنى خلال العملية التدريبية.
ويعكس واقع الخبرة الميدانية وجود فترات معينة داخل السنة التدريبية يتقلص خلالها التطور الحادث فى المستوى رغم استمرارية الضغوط التدريبية ومناسبتها ...... ، وفيما يتعلق بالأسباب المؤدية لهذه الحالات فهى غير معروفة حتى الآن ...... وتشير نتائج التجربة العملية إلى أن الغالبية العظمى من المدربين يحاولون التغلب على هذه الظاهرة من خلال تكثيف الحمل المستخدمة والارتفاع بدرجته حتى حدود المستوى الشخصى للاعب عن طريق زيادة سريعة فى درجة الأحمال المستخدمة مما يعرض اللاعب فى النهاية إلى الإصابة بظاهرة الحمل الزائد "overtraining" فلا يتحقق التكيف المستهدف ، وإنما يحدث تأثير سلبى على النظم البيولوجية ..... وفى هذه الحالة يجب العمل على توفير الحماية لهذه النظم ووقايتها من التعرض لهذه الأخطار (كميكانيكية حماية) من خلال تخفيض الأحمال المستخدمة فى التوقيت المناسب.
وفى المقابل يؤدى فرششانسكى 1995- verschoschansky 1995 أن تكثيف حجم التدريب مع أبطال رياضات القوة السريعة لفترات تتراوح ما بين 4 وحتى 6 أسابيع يؤدى إلى انخفاض مؤقت فى مستوى القوة ، وعندما يتم تخفيض درجات الحمل المستخدمة تحدث طفرة واضحة فى المستوى.
(3) التدريب على وتيرة واحدة يعوق عمليات التكيف :
وضمن إطار الجهود المبذولة لدراسة عمليات التكيف يرى إسرائيل 1994-Israel 1994 أن عمليات التدريب على وتيرة واحدة لا تؤدى إلى حدوث عمليات التكيف المطلوبة على الرغم من الزيادة المستخدمة فى درجة الحمل .......... ، حيث يؤدى فى النهاية إلى ثبات فى المستوى ...... ، وتعزى هذه الظاهرة إلى تأثير التعود على المثير ، والذى يؤدى إلى إيقاف تحجيم ميكانيكية التكيف ........ ويطلق إسرائيل 1994 Israel 1994 على هذه الظاهرة مصطلح التثبيط الوقائى ، والذى يفترض حدوثه من خلال عمليات كف من الجهاز العصبى المركزى ....... ويتم التغلب على هذه الظاهرة بمساعدة التغيير فى أشكال الحمل ، وطرق التدريب المستخدمين ، وكذلك نوعية التدريبات المستخدمة ، يضاف إلى ذلك ضرورة العمل على تأمين مبادئ الزيادة التدريجية فى حمل التدريب ، والوثبات فى الحمل خلال فترات معينة ، والتوصل إلى توقيتات معينة يتم خلالها الوصول إلى قمة الحمل (أى ارتفاع واضح فى الحمل خلال فترات معينة يصل إلى الحد الأقصى).
(4) عمليات التكيف لا يمكن تخزينها :-
تؤكد التجربة العملية على أن عدم تعرض النظام الوظيفى للإثارة المتكررة من خلال العملية التدريبية (ضغوط الحمل) بالصورة المناسبة ، وفى التوقيتات الصحيحة يؤدى إلى القضاء على عمليات التكيف "deadaption" كما يؤدى أيضاً إلى انخفاض فى مستوى عناصر اللياقة البدنية.
ويختلف إيقاع الانخفاض الحادث فى مستوى عناصر اللياقة البدنية من جراء غياب ضغوط الحمل التدريبى ....... حيث ينخفض مستوى التحمل ومعاييره البيولوجية بسرعة واضحة ، فنجد هبوط واضح لمستوى أقصى سعة لاستهلاك الأكسجين ، كذلك انخفاض فى مستوى إمداد العضلات بالأكسجين ، كما تتأثر السعة الهوائية واللاهوائية سلبياً من جراء غياب ضغوط الأحمال التدريبية.
وفى المقابل نجد أن هناك بعض الثبات النسبى فيما يتعلق بهذا التأثير السلبى بالنسبة لعناصر أخرى مثل مستويات القوة العظمى والسريع ....... حيث يتم حدوث التأثير السلبى هنا بإيقاع منخفض عنه فى العناصر السابقة المشار إليها ، ويتم ذلك من خلال الانخفاض الحادث فى المقطع الفسيولوجى للعضلات ...............
أما فيما يتعلق بعنصر السرعة فيكون أكثر ثباتاً فى مواجهة تلك التأثيرات السلبية " غياب الحمل" مقارنة بالعناصر الأخرى ........ ويعزى السبب فى ذلك إلى أن المعايير الفسيولوجية لهذا العنصر ترتبط إلى حد كبير بالجينات ، حيث يتقلص فى هذا الإطار تأثير العملية التدريبية.
أما عمليات التكيف الخاصة بأربطة وأنسجة الحماية (الأوتار ، والأربطة ،ومحافظ المفاصل ، واللفائف) فتتأثر أيضاً سلبيا بغياب ضغوط الحمل (جونجميشيل 19879) jumgmichel 1979 وتتضاعف الخطورة هنا عندما يحاول الفرد مواجهة متطلبات الحمل العالية بعد فترات غياب طويلة ....... كما يتوقف إيقاع التأثيرات السلبية لعمليات التكيف هنا على معدلات ثبات التكيف نفسه فى المراحل السابقة.
وتشير التجربة العملية إلى أن التكيف الحادث نتيجة ضغوط عالية فى فترة زمنية قصيرة يعكس عدم ثبات ، ويتم فقدائه بسرعة عن مثيله الذى تم بناؤه بحذر ومن خلال تخطيط طويل المدى.
وتعتبر عملية فقدان التكيف عملية فسيولوجية وليست مرضية ، فيما عدا لو كانت الأسباب تتركز فى الحمل الزائد "uberbelastung".
تقويم وقياس حمل التدريب:
ساعد الطب الرياضى بالكثير من الأجهزة والأدوات العلمية لتقويم درجة الحمل وقياسه بدقة ، ولصعوبة استخدام بعض هذه الأجهزة مع مختلف الأفراد وفى مختلف ظروف المنافسة ، ولحاجة المدرب إلى معلومات كثيرة من اجل توزيع الحمل وتشكيله وللحاجة لجمع هذه المعلومات بسرعة ، فغالباً ما يكون قياس المدرب للحمل على أساس معلوماته النظرية العامة وكذلك نتيجة لتجاريه وخبراته فى الميدان العلمى والعملى طبقاً لعلامات التعب وسرعة استعادة الشفاء وإمكانية الرياضى للأداء الحركى.
وان التأثير الجيد للتدريب يؤدى إلى تعب مناسب حتى يكون الفرد بعد انتهاء التدريب فى حالة تسمح له بأداء عمل جسمى أو عقلى أخر كالوجبات المهنية وفى اليوم التالى من التدريب يكون الفرد منتعشاً ويشعر بالراحة مع اعادة نفس المجهود بعد 24 أو 48 ساعة على الأكثر.
ويجب فى تدريب الناشئين تجنب الوصول إلى حدوث الإجهاد نتيجة الزيادة فى الحجم والشدة معا بدرجة كبيرة مثال تمرينات التحمل تؤدى بشدة عالية.
أولا : وسائل الملاحظة الخارجية:
(1) سجل التدريب للمدرب :
ويشمل ملاحظاته عن لاعبة أثناء التدريب مثلا:
1- كيفية تأديتها للحركات ومدى السيطرة على أداء هذه الحركات بسهولة وانسيابية بدون تصلب أو خطأ.
2- القدرة على التركيز والقدرة على الانتباه والاستيعاب
3- انطباعات الوجه ولنونه من احمرار أو شحوب عقب الحمل.
4- عملية التنفس وظهور العرق وكميته ومناطق إفرازه
5- استعداد ودافعية لتقبل الجهد والرغبة فى الراحة.
6- مظهر الرياضى العام بعد التدريب مباشرة
7- مظاهرة نفسية من روح معنوية عالية ومرحة أو كآبة.
إذا يجب أن يضع المدرب فى اعتباره المتطلبات الخاصة بحياة الرياضى خارج التدريب عند تطور الحالة التدريبية للرياضى ، وكطريقة تقدير للحمل أن يقوم عن طريق الملاحظة الذاتية وكذلك الحالة الصحية قبل وبعد الحمل مباشرة ويجب مراعاتها أيضاً عقب الحمل بوقت طويل.
(3) سجل التدريب للاعب :
على الفرد أن يجيب يوميا على الأسئلة الآتية:
1- ألى أى مدى كانت درجة إجهاد الحمل أثناء التدريب.
2- كيف كانت الحالة الصحية قبل التدريب ؟
3- ما حكمك على حالتك الصحية قبل التدريب ؟ وما سبب ذلك ؟
4- كيف كانت الحالة الصحية عقب التدريب بعد 1 ، 2 ، 3 ساعات ؟
5- مدى إمكانية القيام بنشاطك اليومى بعد التدريب كالمذكرة؟
6- كيف ومدة النوم بعد التدريب مستريحاً أو متعبا مستغرقا متقطعاً فى نومه.
7- تقرير عن حالة الشهية والحالة العامة للرياضى؟
ومن تسجيل الرياضى فى كراسته وبعين الاهتمام من المدرب لتقويم هذه الإجابات ومع مقارنتها بملاحظاتها الشخصية له ، ويمكن للمدرب أن يوجه الحمل إلى الطريق المرسوم نحو الهدف المراد تحقيقه.
ثانيا : النبض كمؤشر لقياس درجة الحمل:
يعتبر النبض معيار فسيولوجى موضوعى ، ومؤشر صادق للدلالة على شدة المجهود المبذول حيث أن زيادة هذا المجهود يرفع من معدل ضربات القلب ، وبعد قياس النبض وسيلة سهلة للحصول على المعلومات الضرورية لتوجيه المجهود البدنى والعصبى ، وخاصة بما يرتبط بالأحمال التدريبية خلال الممارسة الرياضية ، كما أن عودة النبض بعد المجهود الى الحالة الطبيعية أسهل مؤشر على لياقة الفرد الفسيولوجية وخاصة تحمل الدورة الدموية ومدى استعداده لإستئناف بذل المجهود.
والنبض أفضل الطرق لتحديد فترات الراحة البينية بين حملين متتالين ، ويؤدى ارتفاع مستوى اللياقة البدنية للفرد إلى قصر فترة الرجوع للحالة الطبيعية – وتعطى معدل ضربات القلب مؤشراً هاماً عند تقويم تأثير البرامج التدريبية وذلك بتقنين أحمال التدريب لضمان فعالية البرنامج فمثلاً فى برنامج التحمل نقطة البداية الأكثر تطبيقاً بين الرياضيين بأن يكون التدريب فى مستوى فعالية يرفع معدل ضربات القلب إلى 85% لأقصى معدل ، فعند تدريب لاعبة سنها عشرين عاماً وأقصى معدل النبض لها200 نبضة فى الدقيقة ، وتكون بداية التدريب المناسب لرفع معدل ضربات قلبها إلى 170-180 نبضة فى الدقيقة (85%) [0.85 ×200]= 170 نبضة فى الدقيقة وعندما تؤدى نفس اللاعبة تدريبات السرعة يجب أن يكون معدل ضربات القلب 180 ضربة فى الدقيقة أو أكثر إذ تتطلب تدريبات السرعة شدة أعلى من تدريبات التحمل ، ويصعب تحديد أقصى معدل لضربات القلب بالطريقة المباشرة ولكن جد هناك طريقة سهلة تعتمد أساسا على سن الفرد وهى حسب المعادلة الآتية:-
المعدل الأقصى لضربات القلب = 220 – السن.
مع لاعبة العشرين عاما فان المعدل الأقصى لضربات القلب = 220-20=20 ن/د ويختلف معدل ضربات القلب مع شخص لآخر نتيجة لعوامل متعددة أهمها العمر ، الجنس ،وضع وحجم الجسم ، النشاط البدنى ، التمثيل الغذائى، الحالة الصحية الانفعالات النفسية ، ودرجة الحرارة أو عوامل البيئة المحيطة وغيرها.
كما يجب أن لا تقارن بين فردين أحدهما بالأخر بل دائماً الفرد بنفسه.
تختلف معدلات النبض فى الحالة الطبيعية باختلاف العمر الزمنى كما فى المعدلات الآتية:-
نحو 100ن/د
للأطفال أقل من 3 سنوات
نحو 90 ن/ د
للفتيان ما بين 4-14 سنة
نحو 70 ن/د
للكبار ما بين 20-65 سنة
ويقل الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب تدريجياً مع زيادة العمر فمثلاً يبلغ الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب لدى الذكور والإناث فى عمر 10 سنوات نحو 210 ن/د وفى عمر 25 للذكور والإناث نحو 195 ن/د ، وفى عمر 50سنة نحو 175 ن/د وفى عمر 65 سنة 165 ن/د.
ومن الملاحظ أن معدل ضربات القلب تكون عالية أثناء نمو الجسم أو عندما يستقر هذا النمو فإن معدل النبض لا يتغير مع العمر إلا بمعدلات بسيطة كما أن الجنس له دوره فى تغير معدلات ضربات القلب فعند الرجال وغير الممارسين للرياضة فى حالات الراحة يكون ما بين 60-80 ن/د وعند النساء تزداد عن الرجال فى نفس السن نحو 10 نبضات/ دقيقة ويجب معرفة كيفية قياس النبض وذلك بوضع اليد مباشرة فوق القلب (الجانب الأيسر) أو الشريان الكعبرى النابضة فى رسغ اليد أو الشريان الصدغى فى الجانب الأمامى من الوجه أو الشريان السباتى فى العنق على جانبى الحنجرة ويمكن حساب معدل ضربات القلب فى أى وضع منهم.
فى 20 ثانية × 3 أو 10 ث+ 6 وذلك للحصول على معدل ضربات القلب فى الدقيقة.
من طرق استخدام النبض كمؤشر لتحديد درجة المجهود المبذول.
1- يمكن تطبيق المعادلة الآتية عند التخطيط للبرنامج التدريبى لتحديد النبض المقابل للشدة المطلوبة عند الرياضيين ذو المستويات العالية (14 : 227).
معد النبض للشدة المطلوبة = نبض الراحة + (أعلى نبض بالأداء – نبض الراحة) × الشدة المطلوبة % (10)
- إذا كانت الشدة المطلوبة 80% وبنض الراحة 60 ن/د
- أعلى معدل لضربات القلب 200 ن/د
معدل النبض المطلوب = 60 + (200-60) × (80% 100)
= 60 + (140 × 0.8).
= 60 + 112 = 172 ن/د.
- مع لاعبة كانت الشدة المطلوبة 90% ونبض الراحة 60 نبضة فى الدقيقة وأعلى معدلات الضربات 180 ن/د.
- معدل النبض المطلوب = 60 + (180 – 60) × (90 % 100)
= 60 +(120 × 0.9)
= 60 + 108= 168 ن/د
ب) أفترض كارفونن karvonen معادلة لتحديد عدد ضربات القلب خلال المجهود كالتالي:-
معدل ضربات القلب أثناء التدريب = معدل ضربات القلب وقت الراحة + 0.60 (معدل ضربات القلب القصوى – معدل ضربات القلب وقت الراحة).
ج) للحصول على معدل ضربات القلب التدريبى :
1- طرح معدل النبض فى الراحة من معدل النبض القصوى (التابع لمتغيرات العمر).
2- ضربات ناتج (1) من الفرق فى 0.6 (60% أحتياطى الدفع القبلى).
3- جمع ناتج (2) مع معدل ضربات القلب فى الراحة).
- مثال : لاعب عمره 15 سنة معدل النبض وقت الراحة 80 ن/د
فإن معدل النبض التدريبى – معدل النبض الأقصى = 220-15 = 205 ن/د
205 -80 = 125
125 ×0.6 = 75
معدل النبض التدريبى: 25 + 80 = 115 ن/د
طبقاً للمعادلة التى أساسها أن الفرق بين معدل دقات القلب فى الراحة ومعادلة دقات القلب القصوى يمثل أحتياطى النبض القلب الذى يؤدى إلى زيادة الدفع القلبى وأن معدل القلب التدريبى يمثل النسبة العالية من هذا الاحتياطى لتفى الغرض حتى يحدث التكيف للدورة الدموية.
ويجب أن يمثل معدل دقات القلب التدريبى المحسوب بهذه المعادلة الحد الأدنى لشدة الحمل التدريبى للفرد حتى تطمئن ان التدريب من الشدة بحيث يؤثر على تكيف الدورة الدموية .... فى لاعبى المستويات العالية.
يمكن تحديد اتجاه الغرض من حمل التدريب بواسطة تحديد معدل سرعات القلب أثناء الأداء البدنى فإذا كان معدل ضربات القلب التدريبى:
- لا يتعدى 150 ن/د نحو التدريبات الهوائية (التحمل).
- ما بين 150-180 ن/د كلا النظامين هوائى ولا هوائى (تحمل قوة).
- ما فوق 180ن/د التدريبات اللاهوائية (السرعة / القوة).
- التحكم فى درجة الحمل:-
- يمن التحكم فى درجة الحمل بالتغير فى
شدة حمل بالتغير فى السرعات ، وزن الأثقال ، التردد ، تركيب الأداء البدنى والمهارى.
حجم الحمل بالتغير فى زمن الأداء ، مسافة الأداء ، عدد مرات التكرار.
الراحة البينية: بالتغير فى طول الفترة أو فى تقصيرها.
وبذلك يمكن التحكم فى درجات الحمل.
(*) يقوم المدرب بإعطاء تمرينات بدنية أو مهارية أوخططية بغرض رفع مستوى أداء اللاعب البدني وإتقانه للمهارات الأساسية الخاصة باللعبةواستيعابه لخطط اللعب الخاصة باللعبة ، وهذه التمرينات كما ذكرنا تعتبر حملاًخارجياً يمكن التحكم فيه ، فمثلا يمكن أن يطلب المدرب من اللاعب جري مسافة 50 مترعدواً لعدد معين من التكرارات بسرعة معينة وكثافة محددة ولكن رغم هذا التحديد فإنالمدرب لا يمكن أن يعرف أثر هذا الحمل الخارجي على أجهزة اللاعب الحيوية ( الحملالداخلي ) والتي يعمل على تطويرها إلا من خلال قياس وتقويم هذا الأثر .
(**) وأصبح الآن في استطاعة المدرب قياس هذا الحمل الداخلي عن طريق الأجهزةالعلمية المتعددة والمتنوعة والتي يمكن أن تقيس مثلا أثر الحمل الخارجي المعطي علىالقلب عن طريق قياس عدد ضرباته أثناء التدريب وبعده كذلك يمكن قياس كفاءة اللاعبالبدنية عن طريق قياس قدرة اللاعب على الاستهلاك الأكسجيني ، كما يمكن قياس قوتهوسرعته … الخ ، عن طريق أجهزة علمية أخرى ، وأصبحت حالياً هذه الأجهزة العلميةمتوفرة في الأسواق والواجب على كل نادي أن تكون لديه مثل هذه الأجهزة حتى يمكن أنتسير عملية التدريب لمختلف الأنشطة الرياضية في طريقها السليم الصحيح ولا تعتمد فقطعلى خبرة المدرب ، ويوجد حالياً بمراكز الطب الرياضي ومركز البحوث الرياضية بكلياتالتربية الرياضية كثير من هذه الأجهزة العلمية
ومع ذلك ومع توفر هذهالأجهزة فإن المدرب لا يمكن أن يستعملها خلال وبعد كل وحدة تدريب ولكن يستعملها فقطبعد كل فترة زمنية معلومة ليقوم عمله ، أما في الأيام العادية فإنه يقوم خطةالتدريب ومقدار الحمل المعطى عن طريق الملاحظة وهي تنقسم إلى ثلاث مراحل :
- الملاحظة أثناء التدريب .
-
الملاحظة بعد التدريب مباشرة .
-
الملاحظة بعدالتدريب بزمن .
أ – الملاحظة أثناء التدريب :
يقوم المدرب بملاحظة اللاعب أثناء أدائه في وحدة التدريب اليومية واضعاً في اعتبـاره النقاط الآتية التي تمكنه من أن يدرك مقدار مناسبة درجة الحمل المعطى للاعب ( هل هو مناسب أم أقل أو أكثر من مقدرة اللاعب) .
-
انسيابية حركة اللاعب وهي تدل على مناسبة الحمل للاعب أما إذا وجد
المدرب أن هناك تقطع في أداء اللاعب أو تقلص في عضلاته فإن الحمل
عندئذ يكون أعلى من مقدرة اللاعب .
-
مقدار الجهد المبذول ، هل هو بالقدر المناسب أم أقل أو أكثر مما هو
مطلوب ؟
- ملاحظة التغيرات التي تظهر على وجه اللاعب وهي تعبر عن درجة الحمل
.
-
عدد مرات تنفس اللاعب ، هل هي مناسبة لدرجة الحمل المعطى أم أقل أم
أكثر ؟ .
-
مقدار العرق المتصبب منه .
-
مظهر اللاعب العام وحالة قوامه أثناء الأداء .
- حالته النفسية ومقدار تقبله للتمرين الذي يؤديه
.
ب – الملاحظة بعد التدريب مباشرة :

يقوم المدرب بملاحظة اللاعب مراعياًما يأتي :
-
مظهر اللاعب العام بعد التدريب وخلال سيره إلى حجرة خلع الملابس هل
يظهر عليه التعب أم الإنهاك أم ليس للتدريب أثر واضح ؟
- ماذا فعل بعد دخوله حجرة خلع الملابس مباشرة ؟ هل أخذ حماماً مباشرة أم

استراح قليلا أم استلقى مجهداً؟
- ماذا كان مظهر اللاعـب بعد الحمام وأخذ فترة زمنية للراحة ؟
-
ماذا كان لون وجه اللاعب بعد التدريب مباشرة وبعد الاستراحة وأخذ
الحمام ؟
- ماذا كان سلوك اللاعب بعد التدريب مباشرة وبعد فترة الراحة بعد

التدريب .
جـ – الملاحظةبعد التدريب بمدة زمنية طويلة :

ولكي تستكمل عملية تقويم الحمل بصورة أشمل وأكمل يضع المدرب بعض الأسئلة التي يجب عليها اللاعب ، وملاحظة اللاعب الذاتية عن مقدار الحمل المعطي له تكون لهـا أثرها الفعال في عملية تقويم الحمـل طالما هي أمينةومنهذه الأسئلة ما يأتي :
- كيف كانت متطلبات التدريب بالنسبة للاعب ؟ هل كانت بسيطة بالنسبة له أم أوصلته إلى التعب أو إلى الإجهاد ؟ هل كان في استطاعته بذل مجهـود بدني آخر دون أن يجهد ؟
-
ماذا كان يشعـر به اللاعب قبل وأثناء وبعد التدريب مباشرة ؟
-
هل كان يشعر اللاعب بأنه كان يستطيع أن يبذل نشاطاً آخر بعد التدريب كالمذاكرة مثلا أو أي عمل آخر معقول يدوي أو مكتبي دون أن يجهد ؟
-
كيف كانت شهية اللاعب للأكل بعد التدريب ؟
-
كيف كانت حالة نوم اللاعب بعد التدريب ؟ هل استغرق في النوم أم كان نومه متقطعاً ؟ هل كان لديه أرق أو ألم عضلي أثناء النوم أو كانت لديه قدرة للجلوس مثلا أما التليفزيون أو الذهاب للسينما ؟
-
كيف كانت حالته البدنية والنفسية عند الاستيقاظ من النوم ؟




يوضح الشكل التالي العلاقة بين طرق التدريب المختلفة ( التدريب التكرارى , التدريب الفترى مرتفع الشدة , التدريب الفترى منخفض الشدة , التدريب الفترى ) وشدة العمل وزمن التمرين فيما يتعلق بتنمية الصفات الحركية ,يتضح من الشكل التالي أن النسب المئوية المستخدمة فى طرق الحمل المختلفة كما يلى :
· لطريقة التدريب التكرارى ... تستخدم شدة من ( 90 : 100 % ) من الحد الأقصى .
· لطريقة التدريب الفترى مرتفع الشدة .. تستخدم شدة من ( 80 % : 90 % ) من الحد الأقصى .
· لطريقة التدريب الفترى منخفض الشدة .. تستخدم شدة من ( 60 % : 80 % ) من الحد الأقصى .
· لطريقة التدريب المستمر .. تستخدم شدة من ( 40 % : 60 % ) من الحد الأقصى .
(*) كما يلاحظ أن الشدة تتناسب عكسيا مع زمن التمرين خلال طرق التدريب السابق ذكرها ..

فمثلا : استخدام شدة عالية عبر التدريب التكرارى تتطلب أن يكون زمن التمرين قليلا , وهكذا
منحنى طرق التدريب المختلفة : " مبدأ زيادة الشدة وقلة زمن التكرارات " :
· قوة إثارة التمرينات .. من ( 25 : 75 % ) مع ارتفاع متزايد لأقصى قدرة من المستوى .
· كثافة الإثارة للتمرين .. بدون راحة .
· حجم الإثارة للتمرين .. كبير جدا ( الجري بالكيلو جرام .. المجموع الكلى للأثقال المرفوعة ) .
· دوام الإثارة للتمرين .. طويلة جدا ( إما تمرينات ذات فترة دوام طويلة , أو تمرينات متعددة ذات فترة دوام قصيرة جدا ) .
· التأثير الفسيولوجي .. تنظيم الدورة القلبية , زيادة السعة الحيوية , القدرة على إنتاج الأكسجين .
· التأثير التدريبى . قوة الإرادة , تحمل عام ( أساسي ) , تحمل خاص ( عضلات محددة)
بعض طرق التدريب ومكونات الحمل التدريبى بها :



طريقة التدريب الفترى ومداخله المتعددة :
إن أساس مكونات الهيكل البنائى لطريقة التدريب الفترى هو التبادل بين مكونات الحمل التدريبى وفترات الراحة البينية خلال فترة تنفيذ الوحدة اليومية كأصغر مكون للبرنامج التدريبى .
والتدريب الفترى يسمح للاعب أو اللاعبة بتكرار أحمال تدريبية موجهة لتطوير إمكاناته اللا هوائية والهوائية , مع الأخذ فى الاعتبار إتاحة الفرصة لأجهزة اللاعب للتخلص من حامض اللاكتيك المتجمع مما يسهم فى استعادة مصادر الطاقة المستهلكة أثناء تنفيذ الأحمال التدريبية , وعليه ترتفع قدرة الأجهزة الوظيفية الحيوية للاعب أو اللاعبة استعدادا لتقبل وتنفيذ أحمال تدريبية جديدة .
الأنواع المختلفة " الأشكال " لطريقة التدريب الفترى
فى الكاراتيه KARATE :
هناك نوعين أساسيين لطريقة التدريب الفترى أساس هذا التقسيم هو الهدف التدريبى والاتجاه الوظيفي للأحمال التدريبية وطبيعة متطلبات النشاط الرياضي ومستوى مكونات الهيكل البنائى لحالة اللاعب التدريبية .
بتحليل الأداء المهارى لمكونات الجمل الحركية للكاراتيه خلال البطولات الدولية والإقليمية وكذلك المحلية فإننا نجد أن :
· الأداء لهذه المكونات يتبع مسار ديناميكي يكون مرتفع الحمل فى بعض اللحظات وهذا الحمل يغلب عليه السرعة العالية فى الأداء مع القدرة على التحكم فى مسار الأداء المهارى بالإضافة للدقة .
· كما فى بعض اللحظات يكون الحمل متوسط أو شبه أقل من المتوسط ويغلب على هذا الحمل السرعة المتوسطة للأداء مع إظهار مقدار من القوة العضلية العالية مثل " هانجتسو . كاتا " .
· لذا فعلى المدرب أن يحلل متطلبات الجملة الحركية , الحركية والبدنية , المهارية والعقلية والنفس حركية . . . الخ وبناء على هذا يفاضل بين طرق التدريب لتطبيق أنسبهم لتلك المتطلبات بهدف الارتفاع بمستوى الانجاز الحركى المهارى .



أولا :طريقة التدريب الفترى فى اتجاه الحجم التدريبى المرتفع فى رياضة الكاراتيه :
وهذا النوع يهدف إلى تطوير عملية تبادل الأكسجين وترقية كفاءة الجهاز العصبي المركزي وتنشيط عملية استعادة الشفاء وإنتاج الطاقة المستهلكة , كما يعمل على تطوير الإمكانات الهوائية ويميل إلى الاتجاه اللا هوائي مما يرشد عملية تنفيذ الأحمال التدريبية فى اتجاه الاتقاء بمتطلبات التحمل العام ومكونات التحمل الخاص إلى حد ما .


ترتفع الشدة التدريبية لهذا النوع إلى حدود ( 60 – 80 % ) من أقصى مقدرة للأداء لدى اللاعب أو اللاعبة مما يشير إلى الاتجاه لنظام الطاقة ( الهوائى – اللا هوائي ) لذا نجد أن الحجم التدريبى هنا يكون مرتفع وقد يصل إلى حدود ( 15 – 25 ) تكرار , أما فترة الراحة البينية فهي ترتبط بالشدة والحجم المنفذ يهما الأحمال التدريبية لذا نجد أنها قصيرة تتراوح ما بين ( 45 إلى 120 ) ثانية .
أهدافه :-
- تنمية التحمل العام والخاص والقوة.
تأثيرها :-
- زيادة كفاءة التمثيل الغذائي للعضلات.
- تقوية جدران الرئتين والأوردة الشعيرات الدموية .
- خفض مستوى الكولسترول على أنتاج الطاقة عن الطرق الأخرى
- تقدم سريع في القدرة على أنتاج الطاقة عن طرق الأخرى
خصائصه :-
- شدة التمرينات تتراوح 60% 80% من أقصى مستوى للفرد وفي تمرينات القوة تصل
إلى 50%-60%.
- يمكن استخدام تمرينات التقوية بالأثقال أو بدونها إلى حوالي 20-30 ثانية بالنسبة
للقوة سواء استخدام أثقال أو بدون أثقال .
- فترة التمرين تتراوح من 15-90 ثانية ركض و 15-30 ثانية بالنسبة للقوة سواء
استخدم أثقال أو بدون أثقال.
- الراحة تكون مابين 45-90 ثانية للمتقدمين أي 120-130 ضربة/د والناشئين 60-120 ثانية 110-120 ضربة/ د.
ثانيا : طريقة التدريب الفترى فى اتجاه الشدة التدريبية المرتفعة فى رياضة الكاراتيه :
هذا النوع من التدريب يهدف إلى ترقية عمليات استخلاص الأكسجين وتبادله بالعضلات , كما يعمل على الارتقاء بالإمكانات اللا هوائية للاعب أو اللاعبة وقدرته على الأداء تحت ضغوط نقص الأكسجين مما يسهم فى ارتفاع إمكانات اللاعب أو اللاعبة نحو تنفيذ أحمال تدريبية لا هوائية مع عدم الإسراع فى ظهور نسبة عالية من حامض اللاكتيك .
ويهدف أيضا هذا النوع من التدريب الفترى إلى :
تطوير بعض القدرات البدنية الخاصة والمرتبطة بالأداء المهارى للجملة الحركية " الكاتا " بشكل أساسي مثل ( القوة المميزة بالسرعة , مكونات التحمل الخاص فى اتجاه السرعة , القدرات التوافقية وكفاءة الجهاز العصبي المركزي ) .




ترتفع الشدة التدريبية لهذا النوع إلى مستوى الحدود قبل القصوى للاعب , فهي تصل إلى (90 % ) من أقصى مقدرة للاعب , لذا نجد الإمكانات اللا هوائية هي هدف هذا الحمل التدريبى ويسعى للارتقاء بعمليات التكيف لها , كما أن الحجم التدريبى هنا يكون منخفض حيث يتراوح ما بين ( 170 – 180 ) تكرار مع الأخذ فى الاعتبار ارتفاع معدل ضربات القلب للحدود ما بين ( 2 – 4 نبضة/ دقيقة ) , لذا فان فترات الراحة البينية تكون كبيرة وتتراوح ما بين ( 2 – 4 دقيقة ) وذلك لتساعد فى عمليات الاستشفاء من الأداء للأحمال التدريبية .
أهدافه :-
- التحمل الخاص (تحمل سرعة أو تحمل قوة ) .
- السرعة .
- القوة المميزة بالسرعة (قدرة عضلية ).
- القوة العظمى .
تأثيرها :-
- تعمل العضلات في غياب الاوكسجيني .
- حمل مرتفع الشدة .
- دين أوكسجين بعد كل أداء .
- تودي إلى تأخير الإحساس بالتعب .
- تراكم حامض الينيك.
خصائصها :-
- شدة التمرينات تتراوح مابين 80-90% و70-75% لتمرينات القوة.
- يقل الحجم في هذه الطريقة نتيجة زيادة الشدة.
- فترات الراحة تتراوح مابين 90-180 ثانية للمتقدمين و110-240 ثانية للاعبين الناشئين.
- ملاحظة عدم هبوط معدل ضربات القلب اقل من 110-120 ضربة/د.
- يمكن استخدام الراحة الايجابية في الراحة البينية.
ملاحظات إرشادية للمدرب حول تشكيل الأحمال التدريبية
داخل إطار طريقة التدريب الفترى بنوعيه للاعبي تخصص
مسابقة القتال الوهمي " الكاتا " أو " الكوميتيه " برياضة
الكاراتيه :
إن نجاح المدرب فى توجيه طريقة التدريب نحو الهدف التدريبى المستهدف يتوقف على قدرته على ضبط متغيرات تشكيل الأحمال التدريبية داخل تلك الطريقة المستخدمة , لذا يجب على المدرب أن يراعى ما يلى من نقاط هامة خلال عمليات التدريب :
(1) مستوى مكونات الهيكل البنائى لحالة اللاعب أو اللاعبة التدريبية .
(2) مستوى الشدة التدريبية المنفذ من خلالها الأحمال التدريبية .
(3) فترة " زمن الأداء " دوام تنفيذ الشدة التدريبية ارتباطا بمعدل نبض اللاعب أو اللاعبة .
(4) الإيقاع الحيوى للإمكانات الوظيفية والبدنية للاعب أو اللاعبة وتوافقها مع خصائص الحمل التدريبى المنفذ من قبل اللاعب أو اللاعبة .
(5) تسلسل الأحمال التدريبية وأساليب تنفيذ ( متوازي – متتالي – منفرد ) وارتباطها بحالة اللاعب أو اللاعبة وهدف المرحلة التدريبية .
(6) عدد مرات التدريب خلال اليوم الواحد وتزامن مسار ديناميكية الأحمال مع إيقاعات اليوم الكامل المفضلة للتدريب ( 9 – 11 صباحا : 4 – 8 مساءا ) وفقا لنتائج الدراسات والأبحاث العلمية فى مجال الإيقاع الحيوى وترشيده فى عمليات الانتقاء والتدريب لرياضة الكاراتيه .
(7) فترات الراحة وأساليب تقنينها خلال البرامج التدريبية .
(8) عدد مرات التدريب الأسبوعية وتزامنها مع الهدف التدريبى , وحالة اللاعب أو اللاعبة ومستواه التدريبى . . . الخ .
(9) أساليب المتابعة والتقويم خلال وبعد تنفيذ الأحمال التدريبية .
فيما يلي ست مكونات تحدد بشكل رئيسي عند تصميم وحدات التدريب
الفترى :-
1- عدد التكرارات.
2- عدد المجاميع.
3- الفترة أو مسافة فترات الشغل.
4- شدة فترات الشغل.
5- فترة أو مسافة فترات الاستشفاء بين فترات الشغل الأكثر شدة وبين المجاميع.
6- شدة فترات الاستشفاء.
يبين الجدول المرفق تأثير العوامل الرئيسية للأداء والشدة المطلوبة لتحسين نوع العامل المؤثر فى وحدة التدريب الفترى :


إن طريقة التكرارات من الطرائق الرئيسية المهمة فى العملية التدريبية , وتتميز هذه الطريقة بالشدة المرتفعة فى الحمل المستخدم وتصل إلى الحد الأقصى ولذلك فإنها تؤثر بصورة مباشرة وقوية على جميع أجهزة الجسم وخاصة الجهاز العصبي مما يؤدى إلى حدوث التعب المركزي فى حالة زيادة عدد التكرارات عن الحد المفروض تحت ظاهرة " الدين الأوكسوجينى " والتي تتصف بعدم القدرة على إمداد العضلات بحاجتها من الأوكسجين مما يؤدى إلى استهلاك المواد المختزنة للطاقة ويتراكم حامض " اللبنيك " فى العضلة مما يقلل من قدرة الفرد على الاستمرار فى الأداء .
فى هذا النوع من طرق التدريب تكون شدة الحمل التدريبى مرتفعة وقد تصل للحدود القصوى المشابهة لطبيعة المنافسة وظروفها , لذا فان التدريب التكرارى أساسه العملي مشابهة للتدريب الفترى فى تبادل فترات الحمل التدريبى مع فترات استعادة الشفاء ويهدف هذا النوع من طرق التدريب إلى تطوير الإمكانات اللا هوائية وكذلك القدرات البدنية مثل السرعة الانتقالية , القوة المميزة بالسرعة وتحمل السرعة للتمرينات ذات المدى القصير زمنيا ( من 15 – 60 ثانية ) والتي تتضمنها الخصائص الحركية المميزة للجمل الحركية " الكاتا KATA " .






تتصاعد الشدة التدريبية إلى حدود قريبة من الأقصى لتصل إلى (90 % ) وتقترب من ( 100 % ) من مقدرة اللاعب أو اللاعبة , لذا فهي تتشابه إلى حد ما مع شدة حمل المباراة والمنافسة ولهذا فان فترة دوام تنفيذ الأحمال داخل إطار طريقة التدريب التكرارى تكون قصيرة وتصل لما بين ( 3 – 10 ثانية ) , وارتباطا بذلك نجد التكرار للتمرين المنفذ بتلك الشدة يصل إلى (5 مرات ) فى كل فترة دوام لشدة التدريب المنفذة ونظرا للشدة والحجم التدريبى المميز لطريقة التدريب التكرارى فان استنفاذ الطاقة يكون ذو معدل مرتفع مما يستوجب من المدرب تقنين فترات استعادة شفاء اللاعب وتصل إلى ( 45 دقيقة ) كما أنها تحدد بناء على حالة اللاعب أو اللاعبة التدريبية , ومعدل ضربات القلب والشدة التدريبية المنفذة .

تم بحمد الله









* لا يظل المرء عالما ما طلب العلم ............ فإذا ظن انه علم فقد جهل *

::::,,,,,, و ::::::,,,,,,,

انتظرونا بالجديد والمفيد دائما ان شاء الله تعالى

نصــــــــــــــ محمد ــــــــــــــار


0120556090

kapten_nassar@yahoo.com







  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-29-2009, 01:07 AM   #2

maged
‎‏ رئيس المنتديات الخاصة

maged غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3837
 تاريخ التسجيل : Jan 2008
 المشاركات : 1,006
 النقاط : maged is on a distinguished road

افتراضي

مشكور اخوي محمد نصار على هذا الموضوع الجميل والرائع

وجزاك الله خير

ونحن في أنتظار الجديد إن شاء الله

موفق .. لك مني أجمل تحية








التوقيع
سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم
  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-29-2009, 01:10 AM   #3

ابومشعل
Guest

 رقم العضوية :
 المشاركات : n/a

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الله يرضى عليك اخوي محمد وبارك الله فيك
مشكور يالغالي على جهودك المباركة ةالقيمة
موضوع جميل ورائع ومفيد يعطيك العافية ~








  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-29-2009, 08:29 PM   #4

محمد على زايد
 
الصورة الرمزية محمد على زايد
‎‏ عضو متعاون‏‎

محمد على زايد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 11195
 تاريخ التسجيل : Apr 2008
 المكان : كفر شكر قليوبية مصر
 المشاركات : 248
 النقاط : محمد على زايد is on a distinguished road

افتراضي

الف شكرا يا كابتن وبالتوفيق








  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-03-2009, 08:55 PM   #5

محمد على زايد
 
الصورة الرمزية محمد على زايد
‎‏ عضو متعاون‏‎

محمد على زايد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 11195
 تاريخ التسجيل : Apr 2008
 المكان : كفر شكر قليوبية مصر
 المشاركات : 248
 النقاط : محمد على زايد is on a distinguished road

افتراضي

الف مليون شكر يا كابتن








  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-04-2009, 02:35 PM   #6

محمد محسن
عضو جديد

محمد محسن غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 29601
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 المشاركات : 21
 النقاط : محمد محسن is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خير يافنان








  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-10-2009, 02:55 PM   #7

الكابتن احمد المنياوى
عضو جديد

الكابتن احمد المنياوى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 38845
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 المشاركات : 8
 النقاط : الكابتن احمد المنياوى is on a distinguished road

افتراضي

الموضوع ممتاز يا كابتن محمد








  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-10-2009, 02:56 PM   #8

الكابتن احمد المنياوى
عضو جديد

الكابتن احمد المنياوى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 38845
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 المشاركات : 8
 النقاط : الكابتن احمد المنياوى is on a distinguished road

افتراضي

بالتوفيق دائما








  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-10-2009, 02:56 PM   #9

الكابتن احمد المنياوى
عضو جديد

الكابتن احمد المنياوى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 38845
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 المشاركات : 8
 النقاط : الكابتن احمد المنياوى is on a distinguished road

افتراضي

وفى اتنظار كل جديد








  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-22-2010, 09:23 PM   #10

أمينو
‎‏ عضو بد نية ‏‎

أمينو غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 39943
 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 المشاركات : 64
 النقاط : أمينو is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك








  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تقنين شدة الحمل التدريبي (بشكل فسيولجي) dr.sport الفسيولوجي‎ وعلم التشريح 28 11-25-2010 06:08 PM
محاضرة فى اسس اعداد البرنامج التدريبى دكتور احمد سلامه علم التدريب الرياضي 18 10-02-2010 01:41 PM
البرنامج التدريبي لمعلمي مادة التربية البدنية فيحان القحطاني لوائح وأنظمة - التعاميم 7 02-21-2010 01:09 AM
الأسلوب التدريبي لمدربي كرة السلة - د. جمال رمضان -( الوردة )- أكـاديمية كـــــــــرة السلة 17 02-20-2010 01:57 PM
الروتين التدريبي smsm eltayeb أكاديمية كمال الاجسام ورفع الأثقال 6 09-02-2007 12:04 PM


الساعة الآن 08:29 PM


إستضافة وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM.Sa Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. vBulletin 3.8.7